رفض أمين عام حلف شمال الأطلسي #الناتو ينس ستولتنبرغ، الجمعة، التدخل في الخلاف حول الاتفاق النووي مع إيران، لكنه قال إن الحلف لديه مخاوف بشأن تطوير طهران قدراتها الصاروخية.
وفي حين يستعد الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإعلان موقفه الجمعة بشأن إقراره التزام إيران تنفيذ #الاتفاق_النووي المبرم في 2015، قال ستولتنبرغ رداً على سؤال في مقابلة مع "فرانس برس" إنه "لا يعود للحلف تقييم مدى التزام (إيران) وإنما إلى الدول الموقعة والوكالة الدولية للطاقة الذرية".
وأكد أن لدى #حلف_الأطلسي مخاوف بشأن مسائل لا يشملها الاتفاق، ولا سيما برنامج الصواريخ الباليستية.
وقال #ستولتنبرغ إن "الاتفاق النووي يشمل تطوير السلاح النووي لكنه لا يشمل برامج الصواريخ، ونحن قلقون بشأن استمرار تعزيز قدرات #إيران الصاروخية".
وقد وصف ترمب الاتفاق النووي بأنه "الأسوأ" واتهم إيران بعدم الالتزام بروحيته، لكن مفتشي الأمم المتحدة يقولون إن إيران ملتزمة بما هو مطلوب منها.
ولكن إيران أعلنت الشهر الماضي أنها جربت بنجاح صاروخا يصل مداه إلى 2000 كيلومتر، وقادر على حمل عدة رؤوس، في تحد لتحذيرات واشنطن.