تستمر #قطر في تقويض الأمن والاستقرار في إفريقيا، من خلال تمويلها جماعات متطرفة عسكريا ولوجستيا في بلدان كالصومال ومالي وغيرها، تحت غطاء خيري وإنساني في أحيان كثيرة.
الاتهامات الموجهة إلى قطر تحدثت عن بلدان محددة أبرزها ا#لصومال و #مالي وتشاد وليبيا، حيث تقوم الدوحة بدعم الحركات المتطرفة فيها والارتباط الوثيق مع أبرز قادتها.
ويستشهد مراقبون بعلاقات قطر الوثيقة مع زعيم حركة الشباب الصومالية حسن عويس، والليبي عبدالحكيم #بلحاج وغيرهما.
وعن الصومال الذي رفض مقاطعة الرباعية العربية لقطر، ثمة تهم أميركية بتحويل قطر الأموال إلى #حركة_الشباب الصومالية عن طريق إريتيريا.
وذكرت صحف صومالية الشهر الجاري أن قطر بدأت تجنيد جنود من الصومال لزيادة قواتها الدفاعية، ودفع 6 آلاف دولار لكل جندي.
وفي مالي، استخدم القطريون سلاح الاستثمار والإغاثة الإنسانية لاستمالتها، وتوفير الدعم المالي واللوجستي للجماعات المتمردة فيها تحت غطاء جمعيات خيرية وإنسانية قطرية.
ومن أبرز تلك الجماعات حركة التوحيد والجهاد المتطرفة، وحركة أنصار الدين وأنصار الشريعة، إلى جانب تنظيم القاعدة في بلاد المغرب.
أما تشاد، الواقعة جنوب ليبيا، فكانت أعلنت قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر بعد اتهامها للدوحة بدعم جماعات متطرفة ومتمردين يهددون الأمن في الصحراء.
واتخذت فصائل المعارضة التشادية المسلحة من الأراضي الليبية منطلقا لتحركاتها تحت غطاء قطري، واتجهت تلك الفصائل للتحالف الميداني مع الميليشيات الليبية المسلحة المدعومة من الدوحة.
ولم تسلم الأراضي الليبية، المسرح الأبرز في إفريقيا، هي الأخرى من مؤامرات قطر، فقد بدأت الدوحة مؤخرا، وبعد تعرض تنظيم داعش للهزيمة في سوريا والعراق، في نقل مسلحيه إلى معقل جديد في الجنوب الليبي بالمرور عبر تركيا.