لاقت إدانة المملكة العربية #السعودية للنظام الإيراني بسبب انتهاكاته المستمرة لحقوق الإنسان والأقليات وخاصة عرب الأهواز، ترحيباً من قبل منظمة حقوق الإنسان الأهوازية ورئيسها الدكتور كريم عبديان بني سعيد.
ودانت المملكة في بيان أثناء مناقشة اللجنة الثالثة للأمم المتحدة لتقرير المقررة الأممية الخاصة حول حالة حقوق الإنسان في #إيران، الأربعاء 25 أكتوبر 2017، والذي ألقاه القائم بالأعمال بالإنابة، خالد منزلاوي، سجل إيران الأسود في مجال حقوق الإنسان وعدم احترام المواثيق والمعاهدات الدولية وتتنصل من التزاماتها الدولية.
وقال منزلاوي إن إيران أهملت التنمية وصدرت ثرواتها لإشعال الفتن خارج حدودها ولزعزعة أمن واستقرار دول الجوار".
وأكد أنه "لا توجد مؤشرات إيجابية تدل على قرب معالجة الظلم والاضطهاد الذي يعاني منه عرب الأهواز ومصادرة هويتهم العربية".
من جهتها، رحبت منظمة حقوق الإنسان الأهوازية بموقف المملكة العربية السعودية، واعتبرته نابعاً من صميم التزاماتها بمبادئ حقوق الإنسان ونصرة الشعوب المضطهدة وإدانة القمع والظلم الذي يتعرض له أشقاؤهم من عرب الأهواز وسائر الأقليات القومية والدينية على يد النظام الإيراني الذي يستخدم خيرات الأهواز لدعم الإرهاب والحروب والصراعات الطائفية في المنطقة والعالم.
كما قال رئيس منظمة حقوق الإنسان الأهوازية، الدكتور كريم عبديان بني سعيد، في اتصال مع " العربية.نت" من مكتبه في العاصمة الأميركية واشنطن، إن "موقف المملكة فضح النظام الإيراني أمام العالم وكشف ما يتعرض له الأهوازيون وسائر الشعوب والأقليات في إيران من بطش وظلم وانتهاكات واسعة".
وأكد بني سعيد أن "فتح ملف #قضية_الأهواز في المؤسسات الحقوقية والمحافل الدولية هو أفضل ما تقدمه المملكة لوقف القمع الإيراني ضد هذا الشعب الأعزل".
وشدد بني سعيد أن "للنظام الإيراني سجلا أسود في الانتهاكات ضد مختلف مكونات الشعب الإيراني من الشعوب غير الفارسية أو الأقليات العرقية والدينية، وأضاف أن هذه الانتهاكات موثقة لدى المنظمة الدولية، لكن النشاط الإيراني وحلفاءه ولوبياته ونشاطهم الحثيث والذكي من جهة، وغياب التحرك العربي من جهة أخرى، حالا دون إرسال الملف إلى #مجلس_الأمن رغم صدور قرارات إدانة أممية عديدة ضد إيران".
وطالب رئيس منظمة حقوق الإنسان الأهوازية، المملكة العربية السعودية وسائر الدول العربية الأعضاء بمجلس حقوق الإنسان أن تتبنى قضايا الشعوب المضطهدة خاصة قضية أشقائهم عرب الأهواز والأكراد والبلوش والأتراك الأذريين والتركمان وأهل السنة والأقليات والشعوب المضطهدة الأخرى في إيران.
يذكر أنه في نوفمبر الماضي، كشف مندوب المملكة العربية السعودية الدائم في الأمم المتحدة عبدالله المعلمي، عن جرائم إيران ضد عرب الأهواز والمسلمين السنة وسائر الأقليات في إيران، وذلك خلال جلسة تصويت اللجنة الثالثة بالمنظمة الدولية حول قرار دان بالإجماع انتهاكات حقوق الإنسان الجسيمة التي ترتكبها السلطات الإيرانية.