يعقد الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، اليوم الأربعاء، اجتماعا حول السياسة النقدية يتوقع أن يترك فيه معدلات الفائدة بلا تغيير، بانتظار قرار الرئيس دونالد ترمب حول الرئيس الجديد لهذه المؤسسة المالية.
ولا تتوقع أسواق المال زيادة في معدلات الفائدة خلال هذا الاجتماع العادي، وتنتظر خصوصا القرار المتعلق برئيس المؤسسة خلفاً لجانيت يلين التي تتولى حالياً إدارتها.
وصرح ترمب يوم الاثنين، بعدما أجرى تقييما لعدد من المرشحين بمن فيهم يلين، بأنه سيعلن قراره الخميس. وكان قد قال أخيراً "أفكر بشخص محدد وأعتقد أن الجميع سيعجبون به".
وتشير وسائل إعلام عديدة إلى أن هذا الخيار هو جيروم باول، الجمهوري المعتدل الذي يعمل أساسا حاكما في الاحتياطي الفيدرالي، وعمل مع جانيت يلين في السنوات الأربع الأخيرة.
وقال تيم دوي أستاذ الاقتصاد في جامعة أوريغون، إنه "يمثل الاستمرارية في السياسة النقدية". وأضاف هذا الخبير في شؤون الاحتياطي الفيدرالي أنه "لن يحدث تغيير كبير في السياسة النقدية بالمقارنة مع يلين في عهد باول إذا سار الاقتصاد كما هو متوقع".
وتنتهي ولاية يلين التي عينها الرئيس الديمقراطي باراك أوباما في 2014، مطلع فبراير المقبل.
وقال كريس لاو الخبير الاقتصادي في مجموعة "إف تي إن فايننشال"، إن "لجنة السياسة النقدية تعقد ما يمكن أن يكون آخر اجتماع لجانيت يلين بصفتها رئيسة للمؤسسة".
ومع ذلك، إذا لم تمدد ولاية يلين، ستترأس اجتماعين آخرين، الأول في 12 و13 ديسمبر ويعقد بعده مؤتمر صحافي، والثاني في 30 و31 يناير.
ويفترض أن تبقى معدلات الفائدة بهامش يتراوح بين 1% و1,25%.