يعلق المنتخب السعودي آماله على المهاجمين الثلاثة الذين تم استدعاؤهم مؤخرا لمباريات لاتفيا، البرتغال وبلغاريا، بعد طلب من إدغاردو باوزا، مدرب الأخضر، وهم هزاع الهزاع مهاجم الاتفاق، مختار فلاتة مهاجم الهلال، ومهند عسيري مهاجم الأهلي، مستبعدا لاعبين أكثر خبرة في تمثيل السعودية مثل نايف هزازي، محمد السهلاوي، وناصر الشمراني.
ويعد مهند عسيري الأكثر لعبا بقميص الأخضر بين الثلاثة، بعد أن خاض 13 مباراة دولية مع المنتخب الوطني، شارك في 7 منها كأساسي فيما دخل في 6 مباريات كبديل.
ولعب عسيري 10 مباريات في عام 2010، وهو أكثر عام مثل فيه اللاعب المنتخب السعودي في مسيرته، وكان أول لقاء يلعبه مهاجم الأهلي مع المنتخب السعودي أمام الكونغو الديمقراطية، وثاني لقاء أمام نيجيريا، واللقاء الودي الثالث أمام أوزبكستان، وهو الذي أحرز فيه عسيري أول أهدافه الدولية عن طريق ثنائية في المرمى الأوزبكي، لينتهي اللقاء بأربعة أهداف سعودية دون رد، والرابع أمام الغابون، فيما كانت آخر مبارياته الودية أمام غانا.
ومثل عسيري الأخضر في 4 مباريات ضمن بطولة كأس الخليج 2010 والتي أقيمت في اليمن، وشهدت البطولة إحرازه آخر أهدافه الدولية والتي كانت في مرمى المنتخب اليمني، في اللقاء الذي انتهى برباعية نظيفة للأخضر، وشارك بعدها في 4 لقاءات في ذات البطولة أمام منتخبات الكويت "مرتان"، قطر، والإمارات. وعاد عسيري ليخوض مباراتين وديتين، كانت الأولى أمام أنغولا في عام 2011، والثانية عام 2012 أمام الغابون، فيما كان آخر لقاء لعبه عسيري مع الأخضر أمام العراق عام 2016، في تصفيات كأس العالم 2018.
وبدأ مختار فلاتة مشواره الدولي عام 2009، وشارك في 8 مباريات دولية، كان أساسيا في 2، وبديلا في 6.
واستهل فلاتة مشواره الدولي أمام منتخب قطر، وكانت ثاني مبارياته أمام المنتخب العراقي في بطولة كأس العرب 2012، والثالثة في مباراة دولية بعام 2014 أمام المنتخب الأسترالي، وأمام كل من لبنان وفلسطين من العام نفسه.
وخاض فلاتة مباراة ودية وحيدة عام 2015 كانت أمام المنتخب الأردني، فيما كانت آخر مباراتين شارك بهما فلاتة ضمن تصفيات كأس العالم، حيث لعب أمام تيمور الشرقية، وأمام المنتخب الماليزي في عام 2016، ولم يحرز مختار أي هدف دولي مع المنتخب السعودي حتى الآن.
وتسبب نجاح هزاع الهزاع في الدوري المحلي ومنافسته على صدارة الهدافين باستدعائه لتمثيل المنتخب فترتين متتاليتين، وجاء ذلك عقب تسجيل الهزاع هدفه الدولي الأول في مشاركته الأولى بقميص الأخضر بعد أن أحرز هدفا في المرمى الجامايكي في اللقاء الذي لُعب مطلع أكتوبر، والذي انتهى بخمسة أهداف سعودية مقابل هدفين للجاماكيين.
وشارك الهزاع في ثاني اللقاءات الودية أمام المنتخب الغاني، وانتهى اللقاء بثلاثة أهداف للمنتخب الغاني دون رد من المنتخب السعودي.
وشكل تألق الهزاع منافسة حقيقية على مركز المهاجم في الأخضر، تحديدا بعد أن قرر باوزا استبعاد المخضرمين مثل محمد السهلاوي الذي أحرز 28 هدفا دوليا، ناصر الشمراني والذي أحرز 17 هدفا للأخضر، ونايف هزازي رغم تسجيله 14 هدفا للمنتخب السعودي.