كابول.. انتحاري يستهدف تجمعاً سياسياً ويخلف 9 قتلى

المصدر: كابول - فرانس برس
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

قتل 9 أشخاص على الأقل عندما فجر #انتحاري نفسه، الخميس، أمام قاعة احتفالات في #كابول بحسب مسؤولين، في محاولة استهدفت تجمعا سياسيا كان يجري داخلها.

ولم تعلن أي جهة بعد مسؤوليتها عن الهجوم، وهو أحدث حلقة في سلسة هجمات تستهدف العاصمة حيث يصعد المتمردون هجماتهم.

وكان أنصار عطا محمد نور، حاكم ولاية #بلخ الشمالية القوي والمنتقد الصريح للرئيس الأفغاني، #أشرف_غني، يعقدون فعالية داخل القاعة وقت التفجير.

وحاول الانتحاري دخول القاعة لكن تم توقيفه عند حاجز أمني ففجر نفسه، بحسب ما أعلن المتحدث باسم شركة كابول، عبد البصير مجاهد. وأضاف "من بين الإصابات عدد من عناصرنا".

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية نجيب دانيش إن 7 شرطيين ومدنيين اثنين قتلوا.

وأوضح دانيش أن "الانتحاري فجر نفسه بعد أن رصدته الشرطة عند بوابة المدخل". وأضاف أن 9 أشخاص آخرين جرحوا هم: 7 شرطيين ومدنيان.

وقال هارون معترف الذي كان يحضر الفعالية: "بعد الغداء كنا نغادر القاعة عندما وقع انفجار ضخم أدى إلى تحطم الزجاج وأحدث فوضى وحالة ذعر".

وتابع: "شاهدت العديد من الجثث، بينها جثث شرطيين ومدنيين مضرجة بالدماء".

وأدى عنف الانفجار إلى تحطم نوافذ القاعة واحتراق سيارة مركونة. وانتشر العشرات من عناصر الشرطة والاستخبارات وفرض طوق أمني حول مكان الهجوم.

والحاكم نور هو مسؤول بارز في حزب الجماعة الإسلامية ذي الغالبية الطاجيكية. وهو منتقد صريح لغني وحكومة الوحدة الوطنية. وألمح في وقت سابق إلى إمكانية ترشحه للانتخابات الرئاسية في 2019.

ودعا نور مؤخرا إلى عودة نائب الرئيس، عبد الرشيد #دستم، الذي فر إلى تركيا في أيار/مايو الماضي إثر اتهامات باغتصاب وتعذيب منافس سياسي في 2016.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط