مشروع "ضخم" بين سابك وأرامكو.. فما هو؟

المصدر: الظهران - بدر الشهري
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

في خطوة بين قطبي الصناعة السعودية، تدشّن حقبة جديدة في صناعة البتروكيمائيات، وقّعت أرامكو السعودية وشركة سابك، اليوم الأحد، مذكرة تفاهم لتطوير مجمعٍ صناعي متكامل لتحويل النفط الخام إلى كيميائيات في المملكة العربية السعودية.

وتأتي هذه المذكرة بناءً على الاتفاق المبدئي الموقع في 28 يونيو 2016. وتؤطّر المذكرة لعملية تطوير ودراسة المشروع بشكل أكثر تفصيلًا، واتخاذ القرار النهائي بشأن الاستثمار والمضي قدمًا لإنجازه بعد أن تم الانتهاء مؤخرًا، من دراسة جدوى مبدئية لاقتصاديات المشروع.

والمشروع من دون أدنى شك مرحلة جديدة تشهدها صناعة البتروكيماويات في السعودية خلال الفترة المقبلة، بعد ابتكار قام بإنجازه باحثون سعوديون، سيتيح المجال للاستفادة المثلى في تحويل النفط إلى بتروكيماويات بكمياتٍ أكبر من خلال تقنية تم تطويرها في شركة أرامكو السعودية.

ويقوم الابتكار بالاستفادة من نحو 400 ألف برميل من النفط يومياً لإنتاج 9 ملايين طن من البتروكيماويات سنوياً من خلال هذه التقنية بمشروع سيتم الانتهاء من تصاميمه الهندسية التفصيلية بعد عامين.

ويهدف الباحثون من خلالِ هذا المشروع إلى رفع كفاءة إنتاج البتروكيماويات من النفط بنسب مرتفعة، الذي يأتي متوافقاً مع رؤية السعودية 2030.

وتعليقًا على هذه الخطوة، قال رئيس أرامكو أمين الناصر: "يمثّل هذا المشروع، تحقيقًا للمصالح التجارية والإستراتيجية لكلٍ من أرامكو السعودية وسابك، ويعزز جهود أرامكو السعودية للاستثمار الأمثل للثروة النفطية وعدم حصرها في قطاع النقل، إذ أن لاستخدام النفط في القطاع الكيميائي فرص تجارية كثيرة وواعدة".

من جانبه، قال نائب رئيس مجلس إدارة "سابك" الرئيس التنفيذي، يوسف البنيان: "ستُسهم هذه الخطوة في تحقيق محور مهم من محاور (رؤية السعودية 2030)، الذي يركز على تحقيق اقتصاد مزدهر، من خلال إيماننا بأهمية تطوير أدواتنا الاستثمارية، لإطلاق إمكانات القطاعات الاقتصادية في المملكة، وتنويع مصادر الاقتصاد الوطني، ما يؤدي إلى توليد فرص العمل للمواطنين، ويحقق التنمية الاقتصادية المنشودة".

وبما يسهم في استقطاب أفضل الكفاءات العالمية والاستثمارات النوعية، وصولًا إلى استغلال موقعنا الاستراتيجي الفريد".

وسيقدم المشروع فرصًا جديدة لبناء صناعات تحويلية رائدة في المملكة من خلال 4 محاور: تعزيز قيمة إنتاج النفط الخام في المملكة عبر التكامل الشامل في سلسلة الصناعات الهيدروكربونية، والإسهام في التنويع الاقتصادي من خلال إنتاج مواد جاهزة للاستهلاك أو شبه جاهزة، وتطوير وابتكار تقنيات متقدمة، ومواءمة النمو الاقتصادي المستدام للمملكة مع برنامج التحول الوطني. كما سيولّد المشروع نحو 30 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة الشباب السعودي.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط