وصل وزير الخارجية البريطاني، بوريس جونسون، إلى طهران، السبت، فيما صرح للصحافيين قبيل مغادرته أن الزيارة تأتي بهدف توضيح الهواجس حول أنشطة #إيران المزعزعة للاستقرار في المنطقة.
وشدد جونسون بالقول إنه بالرغم من أن علاقات #بريطانيا مع إيران شهدت تقدماً ملحوظاً منذ عام 2011، لكنها "لا زالت ليست بالمستوى المطلوب ولا يوجد اتفاق بيننا حول العديد من القضايا”.
وأضاف: "سأعبر عن قلقي العميق حول الملفات القنصلية للأشخاص الذين يحملون الجنسيتين وسأتابع الإفراج عنهم فيما لو توفرت الأرضية للإجراء الإنساني".
كما سيبحث الوزير البريطاني التعاون الاقتصادي وتطوير العلاقات التجارية والمصرفية وتطورات الاتفاق النووي مع إيران.
ويزور جونسون طهران على رأس وفد سياسي واقتصادي لإجراء محادثات مع كبار المسؤولين الإيرانيين، وعلى رأسهم الرئيس حسن روحاني، ووزير الخارجية، محمد جواد ظريف، وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي، علي شمخاني، ورئيس مجلس الشورى، علي لاريجاني، ورئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، علي أكبر صالحي.
وكان جونسون قد أكد في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي أن بلاده تريد لجم إيران في الشرق الأوسط دون المساس بالاتفاق النووي.
وشدد في تصريحات نقلتها صحيفة "الغارديان" البريطانية على أن هناك جوانب من الاتفاق تحتاج إلى إعادة التفاوض بشأنها، لا سيما شرط "الغروب" الذي ينهي الصفقة خلال ثماني سنوات.
وبينما وصف وزير الخارجية البريطاني الاتفاق النووي بأنه "انتصار مذهل للدبلوماسية"، إلا أنه اعترف بأنه لم يؤد إلى تغييرات واسعة في السياسات الإيرانية في الشرق الأوسط مثل دعمها لحزب الله في لبنان وميليشيات الحوثي في اليمن.