تعهّد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الاثنين بمواصلة الحملة العسكرية ضد حزب الله، متجاهلاً تحذير إيران من استئناف ضرباتها على إسرائيل في حال هاجمت لبنان.
وقال كاتس في بيان "سيواصل الجيش الإسرائيلي العمل في لبنان ضد منظمة حزب الله"، مضيفاً أنه سيضرب ضاحية بيروت الجنوبية رداً على كل هجوم على شمال إسرائيل.
وأضاف كاتس "نرفض بشكل قاطع تهديدات إيران. وأي محاولة إيرانية للربط بين لبنان وإيران ومهاجمة إسرائيل ستواجَه بقوة كبيرة، كما حدث بالأمس".
بدوره، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم إن إسرائيل تواصل العمل ضد حزب الله، مضيفاً أن إسرائيل "لها الحق الكامل في الدفاع عن النفس"، وهو ما ستستخدمه "إلى أقصى حد تقتضيه الضرورة".
وأكد أن إيران وحزب الله تم إضعافهما بشكل كبير، لكن صراع إسرائيل معهما لم ينته بعد. وقال إنهما حاولا فرض "معادلة جديدة" على إسرائيل خلال الـ24 ساعة الماضية. وتابع: "لقد ظنوا أنهم سيطلقون النار على إسرائيل من الأراضي اللبنانية ومن إيران، ونحن لن نتحرك. هذا لم يحدث، ولن يحدث".
وكانت إيران قد أعلنت في وقت سابق الاثنين وقف عملياتها ضد إسرائيل، لكنها أضافت أنه "في حال تواصل العدوان والأعمال العدائية، بما في ذلك في جنوب لبنان، سيتم اتخاذ إجراءات أشدّ من ذي قبل".
وجاء ذلك بعدما تبادلت إسرائيل وإيران الهجمات خلال الليل وحتى صباح اليوم الاثنين، في أخطر تصعيد بين الجانبين منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في أبريل (نيسان) الماضي.
وأطلقت إيران صواريخ على إسرائيل مساء أمس الأحد، فيما وصفته بأنه رد على الضربات الإسرائيلية التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، ما دفع إسرائيل إلى شن هجمات على أهداف في أنحاء مختلفة من إيران صباح اليوم الاثنين، فيما استمرت الضربات الإيرانية على إسرائيل.
وشكل هذا التصعيد ضربة قوية للجهود التي يبذلها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب.