بعد 4 سنوات من اقتراف "داعشيان" جريمتهما الإرهابية، بقتل ابن عمهما، في عيد الأضحى 1436 هـ، والمعروفة بـ "تكفى يا سعد"، والتي وقعت أيام عيد الأضحى عام 1436هـ.. تبدأ المحكمة الجزائية المختصة في السعودية قريباً، في محاكمة القاتل "سعد".
وفي أول تصريح للعم راضي عياش العنزي، والد "الداعشي" سعد، الذي قتل ابن عمه، قال: "أؤيد ما تحكم به المحكمة قلبا وقالباً".
وأكد أنه لم ير سعد منذ يوم الحادثة، ولم يتواصل معه بأي شكل من الأشكال، لا هو ولا والدته، أو إخوته، وأنهم قطعوا صلتهم به نهائياً، لأن الفعل الذي قام به مشين، ولا يقوم به إلا مختلون، لديهم عمى في قلوبهم.
وأضاف أنهم لم يقصروا في تربيته، وعلموه التعليم الصحيح. وأشار إلى أن الحادثة حزت في نفسه، لأنها طالت أشخاصاً لا ذنب لهم، مشددا على أنه راض بأي حكم يصدر بحق ابنه "سعد".
كما لفت إلى أن لديه 5 أولاد، يسأل الله لهم الصلاح، وأنه منع دخول الكمبيوتر إلى البيت، فالمؤمن لا يلدغ من جحر مرتين.
وتابع قائلاً: كنا نظن أن سعد وعبدالعزيز، يجلسان بالساعات على الكمبيوتر، لأمر ينفعهما، إلا أن الذي جرى لم يكن في الحسبان.
وأردف بأسى، متسائلاً: "لماذا نربي أولادنا.. هل نربيهم ليقتلونا أم ليعزونا، ويعزوا الحكومة ويحموا البلد الذي يعيشون فيه، وعندما كنا بدو كنا أفضل حالا، واليوم اختلفت الحال".
واستطرد قائلاً: "حالتنا لم تعد كما كانت في السابق.."، مؤكداً أن والدة "سعد"، ما زالت تعاني من آلام هذا الحادث، وتزور باستمرار الطبيب، وأن أخت المغدور به "مدوس"، تعيش حياتها بشكل طبيعي، ولم تؤثر هذه الحادثة على علاقتها بعمها وأهله، لأن الجميع اطلع على القضية بكل تفاصيلها.
وكانت وزارة الداخلية، قد أعلنت عن تفاصيل القضية آنذاك، عندما غدر الجناة بابن عمهما، مدوس فايز عياش العنزي، من منسوبي القــوات المسلحة، حيث تم استدراجه في يوم عيد الأضحى المبارك من قبل ابني عمه، من سكان محافظة الشملي بمنطقة حائل، ثم الغدر به وقتله.