خص الذهب الأسود ثروته لبعض سكان الأرض وغنمت المنطقة العربية حصة أسد منه، لكن الطاقة البديلة وزعت شعاعها على كافة الأرض دون استثناء.
139 دولة تعتمد حاليا استراتيجيات وخططا للتحول الكلي إلى الطاقة البديلة بحلول عام .2050
ومن المخطط أن توفر الرياح والشمس نحو 95% من احتياجات الطاقة، بينما توفر المياه وحرارة الأرض الخمسة في المئة المتبقية.
وستستخدم الطاقة لكافة الاحتياجات كالكهرباء والمواصلات والتدفئة والمصانع، وسيوجد اقتصاد الطاقة البديلة اثنين وخمسين مليون فرصة عمل حول العالم.
وكان يعتبر الاستثمار في الطاقة البديلة رفاهية بسبب تكلفة البنية التحتية لكن مع تقدم التقنية باتت الأسعار في متناول اليد.
هذا وبلغ حجم الاستثمار في الطاقة البديلة بين 2004 و2015 حوالي تريليونين وثلاثمئة مليار دولار.
ومن المتوقع أن يرتفع إلى تسع مئة مليار دولار سنويا حتى العام 2030.