يكاد يسقط الانسجام بين جمهوري التيار الوطني الحر وحزب الله الذي ظهر على مدى سنين أمام موضوع عرض سينمائي، حيث دعت ميليشيات حزب الله لمقاطعة الفيلم الأميركي "ذا بوست" بحجة أن مخرج الفيلم يدعم #إسرائيل، في حين رد عليه التيار بافتتاحية نشرة الأخبار على القناة الناطقة باسمه.
وجاءت مقدمة نشرة الأخبار: "منع عرضه هو جريمة ثقافية في حق الحرية، تعيد بشكل أو بآخر تجسيد نظرية قمع الرأي الآخر، بذريعة مواجهة العدو، وهو منطق لم يفضِ في تاريخ الصراع العربي - الإسرائيلي إلا إلى هزيمة تلو هزيمة".
وتفاقم السجال بعدها على أوجه على #مواقع_التواصل، حيث وصل التراشق الإلكتروني بين الطرفين إلى حد التجريح والتخوين. حيث وصف جمهور الحزب التيار الوطني الحر بالتيار الذي يسعى إلى التطبيع مع إسرائيل، لينتشر هاشتاغ #تيار-التطبيع. في وقت اتُهم الموالون لحركة أمل بتأجيج الموقف ضد التيار الوطني الحر.
في المقابل، دعا مناصرو التيار في تعليقاتهم إلى حماية الحريات في وجه من يتذرع بمواجهة إسرائيل عبر قمع الحريات.
من جهتها، اعتبرت أوساط سياسيّة أنّ الخلاف العلني على موضوع سعي الميليشيا إلى حجب #الفيلم لما يمثله ذلك من انتهاك للحريات يحمل في طياته شرخا أعمق بين الطرفين.