تعتبر لعبة البلوت إحدى الألعاب المفضلة للاعبي كرة القدم في السعودية، نظرا لبقائهم فترة زمنية طويلة خلال تواجدهم بمعسكراتهم الإعدادية الخارجية، كما هو الحال أيضا في المعسكرات التي تسبق بعضا من المواجهات الخاصة.
وأطلقت الهيئة العامة للرياضة في السعودية، برئاسة تركي آل الشيخ، بطولة لعبة البلوت على كأس الهيئة العامة للرياضة، من اليوم الرابع حتى الثامن من شهر أبريل.
ودائما ما تشهد اللعبة في معسكرات الأندية مشاركة رؤسائها، وأفراد طاقمها الإداري، إلى جانب اللاعبين، وغالبا ما يظفر الرئيس بهدف آخر من مشاركته تلك، حيث يستطيع بدوره تقريب وجهات نظر معينة بينه وبين أحد عناصر فريقه، كما يتخذها بعض من الرؤساء وسيلة أخرى وورقة رابحة حال مفاوضاته أحدا منهم.
ويحرص فهد الطفيل، رئيس نادي الشعلة، على لعب البلوت دائما مع لاعبيه خلال معسكرات فريقه، والحال ذاته يتكرر مع رئيس أزرق العاصمة الحالي الأمير نواف بن سعد، حيث أظهرت صور عدة في مناسبات مختلفة منافسته لاعبي الأزرق في البلوت.
ويفضل لاعبو القدم كذلك لعب البلوت على متن الطائرة، مستغلين بذلك الزمن الطويل لبعض رحلات فرقهم، وهذا ما ظهر في الطائرة الخاصة التي أقلت البعثة الهلالية إلى أستراليا حيث مواجهة سيدني في ذهاب النهائي الآسيوي حيث تنافس آنذاك فهد المفرج، مدير الكرة، واللاعبان عبدالعزيز الدوسري، وياسر القحطاني، كذلك البرازيلي تياغو نيفيز.
ولا تخلو معسكرات المنتخب السعودي أيضا من تحديات متعددة في اللعبة بين عناصر الأخضر، ودائما ما تشهد تنافسا خاصا بين الثنائي حسين المقهوي وزميله عبدالمجيد الرويلي.