قال مسؤولان أميركيان، الجمعة، إن الرئيس الأميركي دونالد #ترمب سيستضيف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض يوم الخامس من آذار/ مارس.
جاء ذلك في أعقاب تصريحات أميركية إسرائيلية متبادلة حول الاستيطان والسلام، الذي اعتبر تغيراً في موقف الإدارة الأميركية.
وذكر مسؤول بالبيت الأبيض "الرئيس على علاقة رائعة مع رئيس الوزراء ويتطلع للاجتماع معه".
كذلك، يأتي الاجتماع بينما يواجه نتنياهو عاصفة سياسية، إذ قالت الشرطة إنها وجدت أدلة كافية لاتهام رئيس الوزراء بالرشوة في قضيتي فساد. ونفى نتنياهو ارتكاب أي مخالفات.
فبين واشنطن وتل أبيب، ازدادت حدة العلاقة حينما نفى البيت الأبيض أن تكون الولايات المتحدة قد بحثت مع إسرائيل خطة لضم مستوطنات في الضفة الغربية المحتلة.
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض، جوش رافل، الذي يعمل مع جاريد كوشنر، صهر الرئيس دونالد ترمب، والمكلف هذا الملف، إن التصريحات بأن هذه النقاشات جارية "مغلوطة"، مشيراً إلى أن "الولايات المتحدة وإسرائيل لم تناقشا أبداً مثل هذا الاقتراح والرئيس ما زال مركزاً على مبادرته للسلام بين إسرائيل والفلسطينيين".
وكان نتنياهو زعم أنه يبحث مع الإدارة الأميركية مشروع قانون سيؤدي إلى ضم مستوطنات الضفة الغربية المحتلة.
قبل ذلك بقليل، قال الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، في مقابلة مع صحيفة إسرائيلية إنه "ليس متأكداً بالضرورة" من سعي الإسرائيليين للتوصل إلى اتفاق سلام مع الفلسطينيين.
وكان ترمب وجه انتقادات متكررة للفلسطينيين بعدم الرغبة في التفاوض، لكنه كان يمتنع دائماً عن توجيه انتقادات لإسرائيل، هذا بعد أن اعتبر القدس عاصمة للدولة العبرية، وقال إنها أصبحت غير مطروحة على طاولة المفاوضات.
وتصريحات ترمب تلك كانت في مقابلة مع صحيفة "إسرائيل اليوم" المجانية المقربة من رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين #نتنياهو. ويعدّ هذا تغيراً، وإن طفيفاً، في موقف الرئيس الذي أنحى باللوم كثيراً على الفلسطينيين في مسألة حل القضية العالقة.