تهاوت أرقام ياسر القحطاني قائد الهلال خلال المواسم الثلاثة الماضية، وتحديداً بعد عودته من إصابة الرباط الصليبي في 2015، وباتت دقائق لعبه هذا الموسم قرابة ثلث الدقائق التي لعبها الموسم الماضي.
ولعب القحطاني 33 دقيقة في مباراة فريقه أمام الشباب الدورية، والتي أهدر فيها ركلة جزاء، لتكون أطول فترة بقي فيها داخل الملعب منذ مايو 2016 عندما خاض مباراة كاملة أمام الفيصلي في الجولة الأخيرة من ذلك الموسم.
ولعب "القناص" 56 دقيقة هذا الموسم لكنه لم يسجل فيها على الإطلاق، وربما يكون الموسم الوحيد الذي لم يسجل به القحطاني هدفاً منذ انتقاله إلى الهلال عام 2005، علماً بأنه خاض موسماً كاملاً بنظام الإعارة مع العين الإماراتي وحقق خلالها لقب الدوري.
وفي الموسم الماضي، خاض لاعب القادسية السابق 12 مباراة دخلها كلاعب احتياطي بعدد دقائق بلغ 187 دقيقة، وسجل خلالها 4 أهداف في شباك الباطن والفتح والتعاون والوحدة.
وعندما عاد ياسر القحطاني من إصابة الرباط الصليبي في موسم 2015-2016 لعب 312 دقيقة فقط سجل خلال 6 أهداف منها "سوبر هاتريك" في مرمى هجر.
وكان الموسم الذي أصيب ياسر القحطاني خلاله بقطع في الرباط الصليبي قبل انتهاء الدور الأول هو الأفضل بالنسبة له من ناحية دقائق اللعب عندما خاض 490 دقيقة سجل فيها 3 أهداف.
وكان موسم القحطاني الذي أعقب عودته إلى الهلال بعد فترة الإعارة مع نادي العين الإماراتي، هو الأفضل له مع الأزرق، بعدما سجل 13 هدفاً كأعلى عدد من الأهداف يسجله في تاريخ مشاركاته في دوري المحترفين السعودي.
وسجل ياسر القحطاني 88 هدفاً في بطولة الدوري السعودي مع الهلال منذ انتقاله في 2005، كان أعلاها موسم 2012-2013 عندما سجل 13 هدفاً، وأقلها موسم 2014-2015 عندما هز الشباك 3 مرات فقط، علماً بأنه غاب ذلك الموسم أكثر من النصف بعدما تعرض إلى قطع في الرباط الصليبي