في آخر خطاباته العامة، هاجم مستشار الأمن القومي الأميركي المقال، اتش آر #ماكماستر، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مشيراً إلى خطط روسيا "لتقويض مجتمعاتنا المفتوحة وأسس السلام والاستقرار الدوليين".
وكان ماكماستر أحد أكثر المسؤولين حدة تجاه #بوتين حتى الآن في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، قبل أن يقيله الأخير في تغريدة على "تويتر" ويعيّن بدلا منه جون بولتون، السفير الأميركي السابق في الأمم المتحدة.
وقال ماكماستر في كلمة الثلاثاء أثناء احتفال بالشراكة بين الولايات المتحدة ودول بحر البلطيق الثلاث (لاتفيا وإستونيا وليتوانيا) التي يزور رؤساؤها واشنطن، إن الغرب "فشل في فرض" العقوبات اللازمة على الكرملين.
وجاء في كلمة ماكماستر أنه "لوقت طويل صرفت بعض الدول اهتمامها عن مواجهة هذه التهديدات (الروسية). لقد أنكرت #روسيا على نحو وقح أعمالها، وأخفقنا في فرض تكاليف كافية عليها. إن ثقة الكرملين بنفسه آخذة في التزايد، ويواصل عملاؤه حملاتهم المستمرة لتقويض ثقتنا بأنفسنا وفي بعضنا بعضا"، حسب ما نقله موقع "أكسيوس" الأميركي الإخباري.
وأضاف: "قد يعتقد السيد بوتين أنه انتصر في هذه الحرب الجديدة. قد يعتقد أن تصرفاته العدوانية، في سالزبري (في إشارة إلى تورط موسكو المرجّح في تسميم عميل روسي مزدوج يقيم في بريطانيا)، وفي الفضاء الإلكتروني، وفي الجو وأعالي البحار، يمكن أن تقوض ثقتنا ومؤسساتنا وقيمنا. ربما يعتقد أن أممنا الحرة ضعيفة ولن ترد على استفزازاته. هو على خطأ".
وتابع ماكماستر هجومه الرسمي الأخير على بوتين: "قد نساعد جميعاً السيد بوتين على فهم خطئه الفادح. قد نُظهر له شواطئ نورماندي (أشهر معارك الحرب العالمية الثانية)، حيث تُظهِر الفوهات العالقة وحفر الطلقات إرادة الغرب للتضحية حفاظا على حريتنا. قد نأتي به إلى قاعاتنا الموسيقية والمسارح حيث موسيقى وفنون شعبنا تكشف عن حريتنا في الإبداع والتخيل والحلم".
ولم يوجه ماكماستر أي انتقادات للرئيس ترمب خلال خطابه. وأشاد بفرض العقوبات الأخيرة ضد روسيا و #طرد_الدبلوماسيين_الروس من واشنطن.