أكد الجنرال خليفة حفتر قائد الجيش الليبي في كلمة له، بعد وصوله مساء الخميس إلى ليبيا أنه "بصحة جيدة"، مجدّدا حرصه على تحقيق آمال الشعب في أن تكون ليبيا خالية من جميع المجموعات التي تعكر صفو حياة الليبيين.
وأضاف حفتر أنه قصد تأخير عودته لاختبار القوات المسلحة.
وأوضح حفتر الذي كان في رحلة علاج بالعاصمة الفرنسية باريس أنه "ليس مسؤولا عن الشائعات والمغالطات التي حاول إعلام الطرف المقابل ترويجها بخصوص حالته الصحية"، مضيفا أنه يشعر بسعادة غامرة بوجوده بين أحبائه وأصدقائه في ليبيا في هذه الفترة العصيبة، قائلا "ما يطمئننا أنه أصبحت الثقة كبيرة في شعبنا ولو لم نثق لما قدمنا جندي واحد".
وبحسب مصدر مطلع من داخل مطار بنينا، فإن حفتر انتقل رفقة رتل وتشديدات أمنية فور وصوله إلى قاعدة الرجمة العسكرية مقر قيادة الجيش بمدينة المرج.
ومن المنتظر أن يتحدث الجنرال #خليفة_حفتر للشعب الليبي بكلمة خلال الساعات القادمة.
وكان أهالي مدينة #بنغازي منذ الليلة الماضية إلى الشوارع للاحتفال بعودة #خليفة_حفتر قائد الجيش الليبي إلى المدينة، بعد انتهاء رحلة علاجه في العاصمة الفرنسية #باريس، وسط انتشار الدوريات الأمنية لتسيير حركة السير وضبط وحفظ الأمن.
ورفع سكان مدينة بنغازي لافتات مؤيدة للجنرال حفتر، ووزعت الحلويات فرحا بعودته، كما ملأت الألعاب النارية سماء المدينة وأضاءت ليلتها، وتصدّر هاشتاغ #هلا_بالمشير الترند اليوم الخميس على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبر الناشطون عن فرحتهم بعودة "قاهر الإخوان والإرهاب" إلى بلاده لمواصلة قيادة المؤسسة العسكرية وتطهير البلاد من الجماعات المتطرفة.
وأعادت احتفالات اليوم العفوية إلى أذهان الليبيين، فرحتهم بالانتصارات التي حققها #الجيش_الليبي على الجماعات الإرهابية في مدينة بنغازي وإعلان تحريرها قبل حوالي سنة، حيث تتزامن عودة حفتر مع الذكرى السنوية لإطلاق عملية الكرامة، وهي الحملة العسكرية التي بدأها في شهر مايو من سنة 2014 لطرد #داعش من بنغازي.
وتنهي عودة حفتر وظهوره المرتقب إلى الرأي العام مساء اليوم الخميس، الجدل حول وضعه الصحي ووضع المؤسسة العسكرية ومستقبله، وذلك بعد أن أثار اختفاؤه وغيابه لمدة أسبوعين بسبب وضعه الصحي، إشاعات وتحليلات كثيرة وصلت حد الإعلان عن وفاته.