اعتقل الحرس الثوري الإيراني عباس عدالت، الأستاذ في جامعة إمبريال كوليج في لندن، والذي يرأس منظمة "كاسمي CASMII" التي تعتبر أكبر لوبي يعمل لصالح النظام الإيراني في بريطانيا.
وكشفت الحملة الدولية لحقوق الإنسان في إيران، في تقرير لها الأربعاء، أن عدالت الذي يحمل الجنسيتين البريطانية والإيرانية، تم اعتقاله من قبل استخبارات #الحرس_الثوري قبل أسبوعين عندما كان في زيارة إلى #طهران لحضور أنشطة أكاديمية.
وطيلة العقدين الماضيين، عملت منظمة "كاسمي CASMII" التي يرأسها عدالت، على الدفاع عن النظام الإيراني في مواجهة ضغوط الغرب والمجتمع الدولي تحت غطاء نشاطات مناهضة الحرب.
ولعبت هذه المنظمة إلى جانب "المجلس القومي للإيرانيين في أميركا NIAC" وهو أقوى لوبي إيراني في الولايات المتحدة، دوراً بارزاً في إنجاح الاتفاق النووي الإيراني، وفي حشد القوى المختلفة، خاصة الجماعات اليسارية لصالح الدفاع عن النظام الإيراني ونفوذه في المنطقة تحت حجة "مناهضة الامبريالية".
صراع الأجنحة داخل إيران
وعلمت "العربية.نت" من ناشطين إيرانيين أن اعتقال #عباس_عدالت، وهو خبير في الكمبيوتر والرياضيات، جاء على خلفية صراع الأجنحة داخل إيران حيث كان مقربا من الرئيس الإيراني السابق #محمود_أحمدي_نجاد الذي تصاعدت خلافاته مؤخراً مع المرشد الأعلى علي #خامنئي، وكذلك رئيس القضاء صادق آملي لاريجاني ومع حكومة حسن #روحاني .
وأشارت الحملة الدولية لحقوق الإنسان في إيران إلى أن قوات من الأمن هاجمت منزل عدالت في طهران وصادرت ممتلكاته، بما في ذلك أجهزة الكمبيوتر والأقراص المدمجة وبعض المتعلقات الشخصية.
يذكر أن إيران اعتقلت العشرات من مزدوجي الجنسية خلال السنوات الأخيرة وقامت بمفاوضة الدول الغربية عليهم مقابل فديات مالية أو امتيازات اقتصادية.