ولهؤلاء المستثمرين وجهة نظر ثاقبة حيث يرون أنه وفي مثل هذه الأوقات التي تشهد غموضا حول مسيرة الاقتصاد العالمي يبقى الحفاظ على رأس المال بقيمته الحقيقية أهم من أي هدف في آخر أثناء إدارة أصول الشركات.
وقد شهدت الأشهر الأخيرة، تحول بعض من نخبة المستثمرين العالميين إلى شراء المعادن الثمينة مثل الذهب كجزء من استراتيجياتهم الاستثمارية الشاملة.
وقال روتشيلد إن التيسير الكمي قد دفع بنجاح أسواق الأسهم إلى الارتفاع ، لكنه يخشى بشكل صريح من أن هذا لن يستمر إلى الأبد. ويضيف أن الرياح المعاكسة قد تؤدي أيضًا لعرقلة حركة الأسواق – وما يعزز ذلك المخاطر الجيوسياسية غير المؤكدة.
أيضا الملياردير ديفيد اينهورن، لديه تقييم مماثل، حيث يعتقد أن السياسة النقدية أصبحت أكثر ميلاً إلى المغامرة، وأن هذا - إلى جانب سياسات إدارة ترامب - سوف يؤدي في النهاية إلى قفزات كبيرة من التضخم.
وخلال العام الماضي ذكر أنه "لا يزال الذهب مركزًا طويل الأجل مع أطروحة مفادها أن السياسات المالية والنقدية العالمية لا تزال محفوفة بالمخاطر".
الملياردير الثالث في قائمة المتجهين بقوة ناحية الاستثمار في الذهب هو راي داليو وهو مؤسس أفضل صندوق تحوط في العالم "بريدجواتر أسوشيتس"، حيث يقول "إذا كنت لا تملك الذهب، فإنك لا تعرف التاريخ ولا الاقتصاد".
أما ستانلي دراكينميلر، وهو من أفضل مديري المال في كل العصور، فقد وضع رهاناته على الذهب أيضًا.
وقد قام في فبراير من العام الماضي بوضع بعض أمواله في الذهب.
وكان نجيب ساويرس الذي يعد ثاني أغنى رجل في مصر، بعد أخيه الأصغر ناصف، قال في مقابلة مع "بلومبرغ" الاثنين الماضي، إنه يعتقد أن أسعار الذهب مقبلة على كسر مستويات عالية وصولاً إلى 1800 دولار للأونصة، من 1300 دولار حالياً، متوقعاً حدوث عمليات تصحيح عنيفة في الأسواق عندما تبدأ الأسهم المبالغ في قيمتها بالهبوط الحر، ولهذه الأسباب كان قرار ساويرس الاستثماري، بشراء ذهب بـ2.85 مليار دولار.