تعرض السفير البريطاني الجديد لدى إيران، #روب_ماكاير، الذي وصل إلى طهران الأربعاء، لبدء عمله إلى انتقادات حادة من قبل إيرانيين عندما نشر مقطعا حول مهامه المستقبلية.
وقال ماكاير خلال الفيديو الذي نشره صباح الخميس، عبر حسابه على موقع "تويتر" وهو يتحدث بالفارسية، بأنه سيُنشئ "شراكة بناءة في مجالي حقوق الإنسان والتجارة"، بالإضافة إلى أن بعثته ستعمل على "الوصول إلى حلول سياسية للنزاعات في اليمن وسوريا، فضلاً عن الطموحات النووية لإيران".
وفي تغريدة أخرى نشر السفير البريطاني صورة له مع زوجته واثنين من بناته، وكتب: "لقد جئت متحمسا إلى #طهران مع عائلتي لبدء مهمتي الجديدة. أتطلع إلى العمل مع حكومة جمهورية إيران الإسلامية من أجل تعزيز العلاقات الثنائية وحول أهم القضايا التي تواجه إيران والمنطقة ".
بالمقابل، انتقد مغردون ايرانيون حجاب زوجة وبنات السفير، واتهموهم بـمهادنة السلطات الايرانية ومغازلتهم، لكن معظم التغريدات اتهمت بريطانيا بدعم بقاء نظام الجمهورية الإسلامية على حساب حرية الشعب الايراني.
كما اتهم بعض الناشطين #السفير_البريطاني في طهران "بمغازلة" النظام الايراني وغض البصر عن القمع وانتهاكات حقوق الإنسان في البلاد.
يذكر أن إيران وبريطانيا تبادلتا السفراء في سبتمبر / أيلول 2016 بعد قطيعة حدثت منذ عام 2011 إثر اقتحام السفارة البريطانية في طهران من قبل متظاهرين من المتشددين الأصوليين وميليشيات الباسيج التابعة للحرس الثوري الإيراني.