شركات تراقب تطورات إيران بعد الانسحاب من "النووي"

المصدر: فرانكفورت – رويترز
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

قالت شركات أوروبية كبرى، من بينها "بيجو سيتروين" لصناعة السيارات و"ايرباص" للطائرات و"سيمنس"، إنها تواصل مراقبة العلاقات مع #إيران عن كثب بعد أن سحب الرئيس الأميركي دونالد ترمب الولايات المتحدة من #الاتفاق_النووي_الإيراني .

وعبرت بيجو، وهي من أكبر الشركات الأوروبية العاملة في إيران، عن أملها في أن يتبنى الاتحاد الأوروبي موقفا مشتركا بشأن إيران.

وقال متحدث باسم الشركة "شأننا شأن الأطراف الاقتصادية الأخرى، نتابع تطورات الوضع، ونتابع أيضا الموقف الرسمي للاتحاد الأوروبي في هذه القضية".

وأضاف أن بيجو تأمل في أن يتخذ الاتحاد الأوروبي موقفا مستقلا خاصا به بخصوص إيران.

وبينما شددت "سيمنس" على متابعتها هي الأخرى لتداعيات قرار #ترمب عن كثب، قال المدير المالي للشركة رالف توماس متحدثا للصحفيين "نعكف على تقييم تداعيات القرار المتعلق بإيران".

وأضاف "من المؤكد أننا سنلتزم على الدوام بلوائح قيود التصدير وسندرس كيف تضع شتى الحكومات القواعد".

من جهتها ، لفتت #إيرباص، التي فازت شأنها شأن بوينج بطلبية كبيرة مع إيران للطيران (إيران اير)، إلى أنها بحاجة إلى الوقت لدراسة أثر قرار ترمب على إيران.

وكان الرئيس الأميركي قد أخرج الولايات المتحدة أمس الثلاثاء من الاتفاق النووي الدولي مع إيران ليشعل المخاوف من اندلاع صراع جديد في الشرق الأوسط ويثير استياء حلفائه الأوروبيين ويلقي بظلال من الشك على إمدادات النفط العالمية.

وتسعى فرنسا، التي كانت لها علاقات اقتصادية وثيقة مع إيران منذ ما قبل سقوط الشاه في 1979، لتعميق الروابط التجارية منذ رفع العقوبات عن طهران في 2016.

ومن بين الشركات الفرنسية الكبرى العاملة في إيران بيجو سيتروين ومنافستها رينو وشركة النفط العملاقة توتال.

وقد يجهض قرار ترمب مشروع غاز لتوتال بمليارات الدولارات في إيران ما لم تحصل الشركة على استثناء.

وتراجعت أسهم رينو وبيجو وايرباص اليوم الأربعاء لكن سهم توتال ارتفع مع صعود أسعار النفط في أعقاب قرار ترمب سحب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط