بالزغاريد والدموع استقبل مئات المصريين من أهالي قرية العور والقرى المجاورة بالمنيا، الاثنين رفات الضحايا الأقباط الذين قتلوا على يد تنظيم داعش الإرهابي في ليبيا.
وقد أقيم للضحايا مزار داخل كنيسة شهداء الوطن والإيمان بالقرية، والتي أنشئت تخليدا لذكراهم.
ووضع مع كل جثمان صورة له مكان دفنه، فيما أقيمت الصلاة عليهم بحضور كبار الكهنة والآباء.
إلى ذلك، شكر ذوو الضحايا الذين التقتهم "العربية.نت" الرئيس السيسي وسلطات الدولة والكنيسة التي أصرت على عودة جثامين أبنائهم بعد كل هذ الفترة الطويلة وبعد أن فقد الأمل في عودة رفات أبنائهم.
من جهتها، أكدت ايلين إبراهيم التي كان ابنها من بين الضحايا فرحها للمكانة التي وصل إليها نجلها، إلا أن ألمها ودموعها كانت واضحة.
وتعليقاً على هذا اللقاء الأليم، قالت: الفرحة لا تمنع ألم الفراق.
وفي خضم ألم الفراق هذا، أكد الكثيرون ممن تحدثت إليهم "العربية.نت" أنهم كانوا يتمنون أن يكونوا مكان أبنائهم الذين سقطوا على أيدي داعش، والذين رفعوا شأن عائلاتهم وقريتهم التي بات اسمها بعد مماتهم قرية الشهداء.
يذكر أن مسؤولاً مصرياً في مطار القاهرة كان أعلن الاثنين وصول رفات 20 قبطيا مصريا قتلهم داعش في فبراير 2015 قرب #سرت ، المعقل السابق للتنظيم في ليبيا.
وقد حضر بابا الاسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية تواضروس الثاني في مطار القاهرة لاستقبال الجثامين التي تم نقلها من مطار مصراتة.
في حين أوضح الطبيب عثمان الزنتاني أن التعرف على الجثث ليس "مهمة سهلة" بسبب تحللها.
هذا وأعلنت سلطات مطار القاهرة الدولي الاثنين حالة الطوارئ استعدادا لاستقبال رفات الأقباط.