أعلنت المستشارة الألمانية، أنجيلا #ميركل، أن أفضل طريقة للتعامل مع المخاوف الدولية إزاء دور #إيران في المنطقة وبرنامجها للصواريخ الباليستية هي البقاء في إطار #الاتفاق_النووي مع طهران حتى بعد انسحاب الولايات المتحدة منه.
وقالت ميركل، لنواب في المجلس الأدنى من البرلمان الألماني الأربعاء، إن "السؤال هو هل الأفضل إجراء محادثات بإنهاء اتفاق أم بالبقاء فيه... نقول يمكن الحديث بشكل أفضل في حالة البقاء فيه".
وأضافت: "هذا الاتفاق بعيد كل البعد عن كونه مثالياً، لكن إيران ووفقاً لكل ما تعرفه السلطات النووية الدولية تفي بالتزاماتها المنصوص عليها في الاتفاق".
كما لفتت إلى أن العلاقات بين أوروبا والولايات المتحدة ينبغي أن تصمد في وجه خلافات مثل النزاع الدبلوماسي بشأن برنامج طهران النووي، قائلة إنه "رغم كل الخلافات بيننا هذه الأيام لا تزال العلاقات عبر الأطلسي مهمة".
وأضافت: "لكن هذه العلاقات عبر الأطلسي ينبغي أن تصمد أمام الاختلاف في الرأي، ولا سيما مثلما نشهد هذه الأيام في ظل انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مع إيران".
وكان الرئيس الأميركي دونالد #ترمب، قد قرر في 8 أيار/مايو، الانسحاب من الاتفاق النووي، ونعته بـ"الكارثي".
وقال ترمب في كلمة متلفزة ألقاها في البيت الأبيض: "أعلن اليوم انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني" الذي وقع مع القوى الكبرى عام 2015، مشيراً إلى أن الاتفاق كان لمصلحة طهران ولم يحقق السلم، وأن إلغاءه سيجعل أميركا أكثر أماناً.