قالت وكالة بلومبيرغ إن دويتشه بنك يخطط للانسحاب من عدد من أسواق الأسهم في أنحاء العالم.
وأوضح تقرير للوكالة، نقلا عن مصادر لم تسمها، أن دويتشه بنك سيقلص بشكل حاد حضوره في #الولايات_المتحدة ، كما أنه بدأ في تخفيض أنشطته في وسط أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا.
ورفض دويتشه بنك التعليق.
وكان الرئيس التنفيذي الجديد لـ #دويتشه_بنك كريستيان سوينج قد اتخذ في أبريل الماضي خطوة قوية بشأن ذراع البنك الاستثمارية المتعثرة منذ وقت طويل، حيث قلص نشاط تداول السندات والأسهم بعد انخفاض حاد في الأرباح الفصلية.
وقال سوينج "دويتشه بنك له جذور عميقة في أوروبا، وهنا نريد أن نقدم لعملائنا حلولا للخزانة والتمويل العالمي".
وأضاف "هذا ما سنركز عليه بشكل أكثر حسما" في ابتعاد واضح عن سياسة التوسع في الخدمات المصرفية الاستثمارية العالمية لدويتشه بنك، والتي استمرت على مدى 3 عقود وكلفت البنك غرامات تنظيمية باهظة.
وسينتج عن هذا الإجراء خفضا في الوظائف وارتفاعا في تكاليف إعادة الهيكلة وسيتضمن تقليصا لأنشطة دويتشه بنك مع صناديق التحوط.
ذكرت الوكالة بحسب مصادر لها، أن البنك يعتزم تخفيض الوظائف بما لا يقل عن 7 آلاف وظيفة كجزء من سعي الرئيس التنفيذي الجديد لخفض التكاليف.
ويعتزم البنك تخفيض الوظائف من 97 ألف وظيفة إلى 90 ألف وظيفة بهدف خفض التكاليف، لتصل التكاليف إلى 22 مليار يورو مقارنة بتكاليف بلغت حوالي 23 مليار يورو هذا العام.