فازت شركة لوكهيد مارتن بعقد قيمته 942 مليون دولار أميركي، لتطوير وتصنيع سلاحي ليزر من الفئة ذات الطاقة العالية لصالح #البحرية_الأميركية، إلى جانب أعمال أخرى.
ومن المتوقع أن تجمع الأنظمة الجديدة بين نظام الليزر عالي الطاقة الأول من نوعه، وهو من إنتاج لوكهيد مارتن، وقناة ضوئية مدمجة مع نظام المراقبة والاستطلاع (HELIOS) للدفاع ضد أنظمة الطيران بدون طيارUAV، بالإضافة إلى نظام استخبارات واستطلاع بعيد المدى.
وينص العقد على تسليم سلاحي الليزر وتركيبهما على متن السفن الحربية التابعة للبحرية الأميركية بحلول السنة المالية 2020، بحسب موقع "New Atlas".
وتعتمد HELIOS على سلسلة من أنظمة الألياف الضوئية بالليزر، التي يتم دمجها باستخدام نظام شعاع طيفي لإنتاج شعاع ضوئي واحد عالي الطاقة. ويعني استخدام كابلات الألياف الضوئية أن الليزر سيكون في حالة صلبة، وأن الكابلات يمكن طيها لتجعل السلاح مضغوطًا.
وتبقى الحاجة إلى تقليل الاهتزازات وتوفير الكهرباء الكافية لتشغيل الليزر، حيث سيُتطلب تركيبها على منصة مستقرة نسبياً مع قدرة توليد كهربي كافية، وهو ما يمكن توفيره على متن السفن الحربية المتطورة ببساطة.
ووفقا لوكهيد، فإن HELIOS ستكون أول سلاح ليزر عالي الطاقة قادر على تدمير أو تعطيل الدرون (الطائرات المسيرة) أو قوارب صغيرة ذات قدرة للمراقبة والاستطلاع على المدى البعيد ولتحديد ودراسة الأهداف المحتملة. كما يمكن لـ HELIOS أن تعمل بمثابة سلاح خارق يستطيع التشويش على أجهزة الاستشعار على متن الدرون دون الحاجة إلى تدميرها، ولديها نظام إدارة الطاقة والحرارية لتسهيل التكامل مع السفينة التي تحملها.
وسيتم تسليم أول نظامين من أسلحة الليزر عام 2020، وتركيب أحدهما على متن مدمرة من فئة Arleigh Burke، بينما سيتم اختبار الآخر في قاعدة White Sands لاختبار الصواريخ التابعة للجيش الأميركى في نيومكسيكو.