طالبت رئيسة المجلسِ الوطني للمقاومة الإيرانية مريم رجوي بمحاسبة النظام الإيراني ودعم الانتفاضة الشعبية من أجل إسقاط نظام ولاية الفقيه، قائلة في تجمع بباريس إن انتفاضةطهران أثبتت أن عجلة التغيير الشعبي في #إيران قد بدأت بالتحرك ولا شيء يستطيع إيقافها.
ودعت شخصيات سياسية من الولايات المتحدة إلى مساعدة الشعب الإيراني المنتفض، مؤكدة أن البديل في إيران هو دولة ديمقراطية غير نووية وتحترم حقوق الإنسان. وأكد نيوت غينغرتش "المستشار الاستراتيجي للرئيس الأميركي ترمب أنه ليس هناك شيء أفضل لإيران غير قيام ربيع إيراني وإقامة حكومة حرة والتخلصِ من الملالي والحرس الثوري وإيقافِ قمع الشعب، وفتح فرص للاقتصاد للشعب والأموال تذهب له وليس ضده".
شخصيات أوروبية طالبت بدعم الشباب المنتفض في إيران وتزويده بوسائل اتصال بديلة وانسحاب الشركات الأوروبية فورا من إيران، كما قال رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي السابق في #العراق ستروان ستيفنسن إن "الرسالة الأساسية على أوروبا أن تسيقظ لأن زمن التهدئة التي أنشأها أوباما انتهت.. لابد من دعم المعارضة الإيرانية لأن أيام ملالي إيران أصبحت معدودة، وإن القادم هو حكم الشعب الإيراني الذي يتظاهر وبشجاعة كل يوم".
كما تضامنت شخصيات عربية مع المعارضة الإيرانية ودعت إلى ضرب الداعمين للميليشيات الإيرانية العابثة بأمن الدول العربية.
وقال وزير الاعلام الأردني السابق صالح القلاب إن الثورة ستنتصر وهذا الاحتفال سيكون في طهران السنة المقبلة.