يقيم الرئيس الأميركي #دونالد_ترمب في منتجع ملاعب الغولف (ترمب تيرنبري) الذي يملكه في اسكتلندا قبل أن يتوجه إلى هلسنكي لعقد قمة ستجمعه بالرئيس الروسي #فلاديمير_بوتين يوم الاثنين، وقد تلقي اتهامات بشأن تدخل روسي في الانتخابات الأميركية بظلال عليها.
وقال مصور رويترز إن ترمب لعب الغولف في المنتجع اليوم السبت، وكان يضع على رأسه قبعة بيسبول بيضاء كتب عليها (يو.إس.إيه).
وبعد اجتماعه بالملكة في قلعة وندسور توجه ترمب إلى #اسكتلندا، وهي محل ميلاد والدته ماري آن، ويملك الرئيس ترمب هناك ملعبا للغولف، وذلك قبل اجتماعه المقرر مع بوتين في هلسنكي.
وعقب مسيرة سلمية ضد ترمب شارك فيها عشرات الآلاف في وسط لندن، من المقرر خروج مزيد من الاحتجاجات اليوم السبت.
وخلال جولته الأوروبية، انتقد ترمب أعضاء حلف شمال الأطلسي (ناتو) ووبخ ألمانيا على اعتمادها على الطاقة الروسية وصدم بريطانيا بانتقاد علني لاستراتيجية رئيسة الوزراء تيريزا ماي حول الخروج من الاتحاد الأوروبي.
وبينما كان يحتسي الشاي مع الملكة إليزابيث أمس الجمعة، وجهت لجنة محلفين اتحادية أميركية تهما إلى 12 ضابطا بالمخابرات الروسية بسرقة بيانات من حملة المرشحة الديمقراطية في انتخابات الرئاسة هيلاري كلينتون.
وفي أكثر الاتهامات الأميركية تفصيلا حول تدخل روسيا في الانتخابات الرئاسية، ذكرت لجنة المحلفين أن الضباط الروس راقبوا سرا أجهزة كمبيوتر خاصة بحملة كلينتون ولجان الحملات الانتخابية للديمقراطيين وسرقوا الكثير من البيانات.
وأعلن البيت الأبيض أن توجيه التهم لن يؤثر على القمة. وقال جاريت ماركيس المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض "الإعلان ليس له تأثير على اجتماع يوم الاثنين".
وقال ترمب مرارا إن التحقيق في التدخل الروسي المحتمل في انتخابات 2016 يجعل من الصعب عليه إبرام اتفاقات مهمة مع موسكو.