وصل الرئيس الأميركي، دونالد #ترمب، الأحد، إلى #هلسنكي عشية قمته مع نظيره الروسي فلاديمير #بوتين.
وكان ترمب قد قال في وقت سابق، إن سقف توقعاته منخفض إزاء لقائه المرتقب مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين في العاصمة الفنلندية هلسنكي، الاثنين، بعد أيام من توجيه هيئة محلفين اتحادية اتهامات إلى 12 ضابطا في المخابرات الروسية باختراق شبكات كمبيوتر تابعة للديمقراطيين قبل انتخابات 2016.
وأثارت القمة، التي تأتي في أهم لحظة فارقة بالنسبة للغرب منذ انهيار الاتحاد السوفيتي عام 1991، قلق بعض الأعضاء في حلف شمال الأطلسي الذين يخشون من أن يسعى بوتين لاتفاق كبير من شأنه تقويض الحلف الذي تقوده الولايات المتحدة.
وقال ترمب، الذي يستعد للقمة بلعب الغولف في ملعبه الخاص في ترنبري على الساحل الغربي لاسكتلندا، في حديث لشبكة (سي.بي.إس) إن الاجتماع مع بوتين لن يسفر عن "أي شيء سلبي".
وأضاف "أذهب (إلى اللقاء) بتوقعات محدودة". وتابع "لست ذاهبا بتوقعات كبيرة".