اصطحب الرئيس الأميركي دونالد ترمب معه في رحلته لبريطانيا، سيارته المدرعة من نوع كاديلاك والمعروفة باسم "الوحش".
ويصل وزن هذه السيارة إلى ما بين سبعة وتسعة أطنان، وذلك بسبب أبوابها الثقيلة التي يبلغ سمكها 8 أضعاف الأبواب العادية، بحيث يقدر وزنها بنفس وزن أجنحة طائرة "بوينغ 747".
و"الوحش" محكمة الإغلاق ومجهزة بكافة احتياطات الأمان ولديها نظام إمداد بالأوكسجين خاص بها، كما يوجد بها احتياطي من دم الرئيس للحالات الطارئة.
وقد أثار اصطحاب الرئيس #ترمب لهذه السيارة خلال زيارته لبريطانيا الاستفهامات في وسائل الإعلام عن السبب الذي يدعوه لذلك، وهل يحتاج إلى سيارة مدرعة في لندن؟.
وعدّ بعض المعلقين ذلك "مبالغة" أو أنه أمر متصل بـ"خرافات" عن الحفاظ على سلامة الرئيس الأميركي.
لكن التظاهرات المعادية لترمب التي نظمت في لندن ربما كانت سبباً دعا الرئيس الأميركي للحيطة، مما يعكس قلق ترمب من الظروف المصاحبة لزيارته.
وقد اعتبرت هذه الزيارة الأكثر تكلفة لترمب خارج الولايات المتحدة، من حيث نفقات التأمين، حيث اصطحب معه 1000 جندي وطائرات هليكوبتر وسرب من السيارات الأخرى.
وقدرت نفقات الزيارة بحوالي 40 مليون دولار أميركي، بحسب صحف بريطانية، وشارك في تأمينها 10 آلاف من الشرطة والأمن البريطاني.