تنتقل الطفلة السعودية ابنة الثامنة بين ورش التمارين الارتجالية ولغة الجسد، وتخفي سعادتها في استثمار إجازتها المدرسية، في التمكن من فن الإلقاء والخطابة وذلك بعد انضمامها لفعاليات نادي الخطابة للعام الثاني واصفة إياه بالفرصة لاكتساب مهارات جديدة.
"دانه العمر" تشارك مع 60 طفلاً بين سن السابعة والثانية عشرة شاركوا في النادي، فضلوا هم وأولياء أمورهم اختيار هذه النوعية من الأنشطة، التي توازن بين الترفيه والتعليم، وتلبي احتياجات الأطفال الذهنية والبدنية في آن واحد، والذين جاءوا من مختلف المدارس.
أطفال يستعدون لتمثيل أدوارهم على المسرح، بعد أن أتقنوا فن #الخطابة والإلقاء على أسس علمية وبمفاهيم عصرية حديثة، لتنمية مهاراتهم اللغوية والمعرفية والاجتماعية في الإجازة الصيفية، جمعتهم في هذا النادي أنشطة متنوعة الأهداف، تساعدهم على تجاوز حاجز اللغة، وإتاحة الارتجال لهم والاستمتاع بالقراءة التعبيرية دون قيود، وكتابة النص الخطابي، وفي ذات الوقت تنمي قدراتهم الذهنية وتبني مهاراتهم المعرفية والشخصية.
منيرة المخلفي المدير التنفيذي لبرنامج الخطابة تصف البرنامج في حديثها لـ "العربية.نت" بأنه برنامج تفاعلي على المسرح، باعتباره هو المنجم الذي لا ينضب في استخراج الطاقات الإبداعية على مستوى المشاركين الصغار، الذين سيصبحون مع التدريب والوقت متمكنين من المهارات الخطابية والقيادية، أمام الجمهور الحقيقي للمسرح، كما أنه الساحة المفتوحة على فضاءات غير محدودة لإبراز مهارات الأطفال الخلاّقة.
ويهدف البرنامج إلى غرس قيم التعاون وصقل مهاراتهم وإتاحة الفرصة لهم لممارسة هواياتهم، وتعد الأنشطة الترفيهية والتعليمية من أفضل الأساليب التربوية المتطورة التي تمنح الأطفال الفائدة، وتنمي لديهم مهارات ترفع من كفاءتهم العقلية والعملية، ويسهم النشاط في تشجيع الأطفال ومساعدتهم على تنمية مهارات التعليم الذاتي وتنمي لديهم الاستقلال وحرية الفكر، وصقل قدرات الأطفال في المهارات الحركية، والإدراكية واللغوية وتتم تنميتها بعدة أنشطة في بيئة تثير فضولهم وتعمل على ملئ وقت فراغهم وصقل قدرات الطفل وإعطائه ثقة في نفسه وفي التعامل مع محيطه، وتنمي الأنشطة روح المنافسة والتحدي من خلال أنشطة حركية متنوعة.
ويشمل البرنامج دورات تدريبية مكثفة خلال فترة البرنامج الصيفي، إضافة إلى مجموعة من الأنشطة الثقافية المتنوعة، التي تصب في مجالات المعرفة والإبداع والابتكار والعمل على تعزيز روح القائد وصفات الخطيب في نفوس الأطفال، كما يسعى البرنامج إلى كسر حاجز رهبة #المسرح وتعزيز مهارات التواصل الفعال وتحفيز المشاركين على إطلاق العنان لمخيلتهم وتحويل الكلمات إلى قصص، حيث سيقوم المشاركون بالكتابة والقراءة والمشاركة في مجموعات، لترجمة أفكارهم ومغامراتهم وذكرياتهم إلى مقالات وقصص ورسومات.
وتمتاز هذه البرامج عن غيرها من البرامج التقليدية في أنها تساعد #الأطفال على تخطي حواجز اللغة والثقافة، الأمر الذي يسهم في تنمية مهاراتهم الذهنية، والتحليق بخيالهم.