ارتفعت مناولة الحاويات في ميناء الملك عبدالله خلال النصف الأول من العام الحالي، بنسبة قياسية تجاوزت 50%، على أساس سنوي، حيث تجاوز عددها 1.23 مليون حاوية.
وقال الرئيس التنفيذي لميناء الملك عبدالله، ريان قطب، إن الميناء الذي بدأ تشغيله قبل خمس سنوات، يعد ثاني أكبر ميناء للحاويات في المملكة، ومن المستهدف أن يصبح مركزاً رئيسياً للتجارة، ومنصة عالمية للخدمات اللوجستية على البحر الأحمر.
وأوضح في مقابلة مع "العربية" أن النمو حصل بتضافر جهود أكثر من 19 جهة حكومية منها الجمارك وحرس الحدود وهيئة المدن الاقتصادية وهيئة النقل العام ووزارة المواصلات، إضافة إلى ثقة المستوردين والمصدرين والخطوط الملاحية بالدور الذي يمكن أن يلعبه الميناء داخل المملكة وإقليمياً.