استقبال حافل للحجاج بالورد وكراسي المساج

المصدر: العربية.نت - نادية الفواز
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

بدأ المطوفون والمطوفات وبمشاركة البراعم في مؤسسة #مطوفي_الحجاج في استقبال الحجاج مطلقين الابتسامة وملوحين بالورد، احتفاءً باستقبال ضيوف بيت الرحمن.

وفور قدوم الحاج يتم إعطاؤه المشروبات الباردة، والساخنة، والمثلجات، وبعض اللوازم التي يحتاجها في رحلة أداء فريضته، كالمظلات الواقية من الشمس، إضافة إلى تجهيز صالتين إحداهما للرجال وأخرى للنساء، مجهزة بكراسي مخصصة لـ " #المساج " لمساعدة #الحجاج في التخلص من آثار التعب والإرهاق المصاحب للسفر.

جاء ذلك في حفل إدارة الاستقبال والتفويج في مؤسسة مطوفي الحجاج، ضمن استقبال عدد من وفود #حجاج_بيت_الله الحرام القادمين للأراضي المقدسة، وذلك في مقر الخدمات الميدانية ومركز تفويج الحجاج بمكة المكرمة، والذي حضره وكيل وزارة الحج والعمرة لشؤون الحج حسين الشريف، ورئيس مجلس إدارة المؤسسة المطوف عباس بن عبدالغني قطان، ونائبه المطوف محمد بن حسن معاجيني، وعضو مجلس الإدارة المشرف على إدارة المشاعر المقدسة محمد بن إبراهيم بانه.

إلى ذلك، أثنى الشريف على التنافس الحاصل بين المؤسسات الأهلية في تجويد الخدمات وتطويرها وتقدميها لضيوف الرحمن ليؤدوا نسكهم بيسر وسهولة، لافتاً إلى أن جميع مؤشرات الأداء لدى الوزارة مبشرة بالخيرة ومطمئنة، وتؤكد نجاح الخطط التي وضعت منذ مغادرة الحجاج بلادهم، وحتى وصولهم المنافذ ثم تفويجهم لمساكنهم سواء في مكة المكرمة أو المدينة المنورة.

وأضاف: "لم تقتصر الخدمات المقدمة للحجاج على هذه النواحي الخدمية، بل تجاوزتها للجوانب الإرشادية، حيث وفرت المؤسسة للحجاج نسخاً من المصحف الشريف، وكتب الأدعية والأذكار، وعدداً من الكتب الدينية، إضافة إلى التوعية المباشرة بكل ما يلزم الحاج لإتمام نسكه بيسر وسهولة".

الأمر الذي آثار إعجاب الحجاج وخصوصا فيما يتعلق بأهمية الأسورة الموجودة في أيديهم، وكونها تحمل كل ما يتعلق بالحاج من بيانات ومعلومات من خلال تمريرها فقط على أجهزة المسؤولين عن شؤون الحجاج.

الحاج حسين الحبوني من دولة ليبيا الشقيقة، أبدى إعجابه الشديد بالمعاملة الجيدة، والاستقبال الجميل، مثمناً دور حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز في خدمة ضيوف الرحمن، متمنياً لها المزيد من التوفيق في هذه المهمة العظيمة والجليلة، مقدماً شكره في الوقت نفسه للمؤسسة على هذا التنظيم، والاستقبال الذي وصفه بالرائع.

ويروي الحاج عبد العزيز فرج العبيدي، القادم أيضاً من ليبيا الشقيقة، رحلته الطويلة التي امتدت لـ 15 عاماً في سبيل الوصول إلى الأراضي المقدسة المباركة، وبكثير من الفرح قال: "نجحت بعد 15 عاما من السعي والتخطيط في تحقيق حلم حياتي بظهور اسمي ضمن ركب حجيج بيت الله الحرام".

وأبدى الحاج محمد محمد السقا من جمهورية مصر العربية إعجابه بالكم الهائل من الحفاوة والترحيب من قبل منسوبي المؤسسة، مؤكداً السعودية بلده الثاني، وأن هذا العمل هو ديدن هذه البلاد حكومة وشعباً في كل ما يتعلق بخدمة الإسلام والمسلمين في أرجاء المعمورة قاطبة.

ويؤكد عضو هيئة التدريس في الأزهر الشريف محمد عبد التواب الأهبش، من على كرسي الاسترخاء الذي جهزته المؤسسة لتخفيف آثار الجهد والتعب عن كاهل قاصدي البيت الحرام، بأن الخير ظاهراً جلياً في كل خطوة نخطوها في هذه البلاد المباركة الطيبة، بقيادة حكيمة ورشيدة من مقام قائد الأمة العربية والإسلامية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز أدام الله عزه وبقاءه.

ويأتي هذا الاحتفال في إطار برنامج المؤسسة المتكامل لخدمة ضيوف الرحمن، تنفيذا لتوجيهات الحكومة الرشيدة التي تشدد على بذل الغالي والنفيس وتسخير جميع الإمكانيات تحت إرادة قاصدي بيت الله الحرام.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط