انتهت عطلة العيد في #تركيا، وعادت الحياة لطبيعتها، والتي أصبحت خسائر الليرة وارتفاع الأسعار من نسيجها اليومي.
مع انطلاق الأسبوع الجديد، هبطت #الليرة_التركية بأكثر من 4% أمام الدولار، مع استئناف التداول في الأسواق المحلية بعد عطلة عيد الأضحى التي استمرت أسبوعا.
وتبقى الأنظار متجهة نحو أرقام #التضخم لشهر أغسطس والتي ستصدر الاثنين المقبل، بعد أن سجلت 16% لشهر يوليو الماضي.
ويركز المتداولون على استمرار التوترات بين #واشنطن و #أنقرة بسبب #القس_الأميركي المحتجز في تركيا، إضافة إلى #الرسوم_الجمركية المفروضة بين الطرفين والتي لا نهاية لها في الأفق.
وخسرت الليرة نحو 39% من قيمتها أمام #العملة_الأميركية منذ بداية العام، وتفاقمت في الشهر الأخير بعد فوز #أردوغان بالرئاسة، حيث إنه توعد وهدد البنك المركزي بضرورة تخفيض الفائدة بدلا من رفعها، بحجة دعم النمو الاقتصادي.
لكن أردوغان ربما أنه نسي أن تخفيض الفائدة يعني #انهيار_الليرة المنهارة أصلا، وهو الأمر الذي سيؤدي إلى كوارث وخيمة على #الشركات_التركية التي تقترض بالعملة الأجنبية، وتسدد ما عليها بالعملة المحلية.