لطالما لاحقت الفضائح الجنسية نجوم عالم الرياضية الذين خطفوا قلوب المعجبين، وما زالت الذاكرة حاضرة في قضية أسطورة كرة السلة الأميركي، كوبي براينت، حيث اتهم نجم لوس انغيزس ليكرز في 2003 بالاعتداء الجنسي على موظفة في أحد الفنادق، واعترف بإقامة علاقة معها ولكنه نفى تهمة الاعتداء عليها لتسقط التهمة عنه في سبتمبر 2004، ولم تهتز صورته وقيمته التجارية لدى محبيه ليتابع مسيرته في الملاعب حتى اعتزاله قبل عامين.
كما تأثرت مسيرة الملاكم مايك تايسون بفضيحة مماثلة في 1992، وصدر حكم بالسجن على الدبابة البشرية لستة أعوام، قضى ثلاثة منها وراء القضبان بعد إدانته بتهمة الاغتصاب، ولم يكن الاتهام هو الأول.
ولاحقت تهم الاغتصاب أيضا لاعب كرة القدم البرازيلي روبينيو ، وصدر حكم غيابي ضده في نوفمبر 2007 في محكمة بميلان بسجنه 9 سنوات، بعدما أدين مع خمسة من مواطنيه بتهمة اغتصاب امراة تحمل الجنسية الألبانية في حادثة تعود إلى 2014، ولم يعد روبينيو إلى إيطاليا بعدها.
وبات كريستيانو رونالدو محاصرا بالفضائح الجنسية التي لم تعد مقتصرة على اتهامه باغتصاب فتاة أميركية عام 2009 بل امتد بحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية إلى اتهام النجم البرتغالي بقضية اغتصاب أخرى في أحد فنادق لندن، عندما ادعت سيدتان أن رونالدو وصديقا له اعتديا عليهما في أكتوبر 2005.