شاهد فيديوهات مؤثّرة احتفالاً بيوم الحيوانات العالمي

المصدر: العربية.نت – عهد فاضل
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
5 دقائق للقراءة

يحيي العديد من الناشطين والجمعيات والمنظمات ذات الصلة، حول العالم، مناسبة #اليوم_العالمي_للحيوانات، والذي يصادف موعده، الرابع من شهر أكتوبر/ تشرين الأول من كل عام.

وتم اختيار الرابع من أكتوبر، يوماً عالمياً للحيوان، بذات يوم الاحتفال بعيد #القديس_الإيطالي_فرنسيس_الأسيزي (1181-1226). فقد عرف عن الأسيزي حبه للحيوانات وقيامه بالتحدث إليها، وفقاً لما ذكرته مصادر كنسية عالمية مختلفة أشارت إلى أن أسيزي توفي بتاريخ الرابع من أكتوبر.

وللقديس الأسيزي علاقة طيبة بالعرب، إذ دخل المنطقة العربية، وزار #مصر، وأكرم شقيق #صلاح_الدين_الأيوبي، وفادته، ومنحه ترخيصاً لزيارة القدس، وكذلك سمح له، عبر ترخيص مكتوب، بإلقاء عظاته في مصر.

وكانت المرة الأولى التي يتم فيها الاحتفال بيوم الحيوانات العالمي، عام 1931، في إيطاليا، حيث اعتبر هذا اليوم، مناسبة للإشارة إلى دور الحيوانات في عالم الإنسان والطبيعة، ووجوب معاملتها وفق قيم الرفق والرعاية.

ويحتفل الناشطون حول العالم، في هذا اليوم، عبر أساليب شتى، منها التوقف عن ارتداء الألبسة المصنوعة من جلود الحيوانات، أو الدعوة إلى رفض ذلك. خاصة أن جمعيات الرفق بالحيوانات وحماية الحياة البرية في الغرب، تعمل جاهدة للحفاظ على أنواع باتت مهددة بالانقراض، بسبب الصيد الجائر وغير المرخّص الذي حصد الآلاف من حيوانات، لاقتطاع ما فيها من أعضاء ثمينة، كنابي الفيل، أو قرن وحيد القرن، أو فراء الثعالب والدببة، أو جلود الأفاعي، وسواها من حيوانات.

ومن أشكال #الاحتفاء_بالحيوانات، في يومها العالمي، رفض التعامل مع منتجات تم اختبارها على الحيوانات، قبل ترويجها في السوق، على خلفية رفض التعامل مع الحيوانات، ككائنات تجارب، قد تكون عرضة لخطر شديد، يصل حد الموت، في حال فشل التجربة. وكذلك يكون يوم الحيوانات العالمي، مناسبة للنباتيين ليكون جزءاً من هذا الاحتفال، كونهم يعرضون عن تناول اللحوم.

واحتفلت إحدى أكبر المنظمات المستقلة العاملة على #حماية_الحيوانات، حول العالم، وتعرف اختصاراً بـ WWF وتأسست في أستراليا عام 1978، ولديها 5 ملايين من المناصرين الذين يدعمونها من مختلف أرجاء العالم، كما تقول على موقعها الإلكتروني، وتنشط في أكثر من 100 دولة، وأسست الصندوق العالمي لحماية الطبيعة في أستراليا، وتعتبر نفسها أكبر منظمة للحفاظ على البيئة في البلاد، من خلال نشر صور خلابة لبعض الطيور والحيوانات، تحت عنوان: إنه اليوم العالمي للحيوان، ويتمحور حول كيف بإمكاننا أن نجعل العالم، مكاناً أكثر أمناً ورعاية، لجميع الحيوانات حول العالم.

ويكون يوم الاحتفال العالمي بالحيوان مناسباً تماماً لأولئك العاملين برعاية الحيوان، أو اقتنائه، على حد سواء. إذ لا يكاد يخلو بيت في أوروبا وأميركا، بصفة خاصة من قطة أو كلب أو طائر محبب، أو سحلية أو حتى حشرة. إلا أن هناك العديد من الأشخاص، في مختلف الثقافات، لا يعاملون الحيوان، بالرفق والرعاية، بل بمزيد من القسوة والعنف، يصل في بعض الأحيان، إلى القتل بعد تعريض الحيوان، لتعذيب شديد أو إهمال يفضي إلى الموت.


"دخلت امرأةٌ النارَ في هِرّة"

ولموت الحيوان، نتيجة تعذيب أو إهمال مقصود، عقوبة جسيمة في الإسلام. ففي الحديث النبوي، فإن عقوبة التسبب بموت حيوان، تعطيشاً أو تجويعاً، هي دخول النار. وقال نبي الإسلام، محمد رسول الله، صلى الله عليه وسلم: "دخلت امرأة النار في هِرّة ربطتها، فلا هي أطعمتها، ولا هي أرسلتها تأكل من خشاش الأرض، حتى ماتت".

ويشرح العلامة الدكتور صالح الفوزان، عضو هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية، وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء، كيف لبشريّ أن يدخل النار، لتسببه بموت هرّة، فيقول: "إن هذا (يعدّ) كبيرة من كبائر الذنوب" مضيفاً: "إن الذي يسيء إلى الحيوانات وإلى الطيور، ويعذبها ويجوّعها ويعطشها ويعرضها للحر والبرد الشديدين، فإذا ماتت بسبب ذلك، فإنه يعذّب بالنار، يوم القيامة. وهذا يدل على أن هذا، (يعدّ) كبيرة من كبائر الذنوب. لأن الإسلام دين الرحمة، حتى على البهائم".


للحيوانات أحاسيس كبني البشر

واهتم ناشطون من مختلف أنحاء العالم، بيوم الحيوانات، فنشروا على حساباتهم الشخصية، على وسائل التواصل الاجتماعي، وتحت هاشتاق: #WorldAnimalDay فيديوهات تعكس ضرورة حماية الحيوان والتعامل معه، بذات اللمسة الإنسانية التي بين البشر.

ومن بين الفيديوهات التي تركت انطباعاً مؤثرا لدى المتابعين، فيديو لبقرتين وهما تداعبان كلباً، كما لو أنه عجل لواحدة منهما. فيما يقوم الكلب بمداعبة البقرتين، بشغف واضح، كما لو أن واحدة منهما، أمّه.

ويظهر فيديو آخر، قيام قطة بالاستجابة الدافئة لمداعبة عجل أو بقرة صغيرة الحجم. فيما يظهر فيديو آخر، قيام أحد مرتادي الشواطئ، بإعادة (دولفين) ضل طريقه إلى الرمال.

وفي أحد الفيديوهات المؤثرة، تسير بقرة خلف شاحنة يبدو أنها أخذت منها عجلها أو عجولها، فتمشي وراءها، بقلق وتعلّق، محاولة الاقتراب ممن يفترض أنها عجلها الذي أخذ منها.

ويظهر فيديو آخر، تم نشره في سياق الاحتفال بيوم الحيوانات العالمي، إمكانية تبادل المشاعر الإنسانية القائمة على الحاجة المتبادلة، للحب والرعاية، ما بين إنسان وفهد. إذ تظهر فتاة وهي تداعب فهداً، بشغف، ويبادلها أسرع قط برّي في الطبيعة، ذات المداعبة والحاجة إلى شركاء.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط