أعلنت زوجة #رئيس_منظمة_الإنتربول الصيني #مينغ_هونغوي ، أنها فقدت الاتصال به منذ الخامس والعشرين من أيلول/سبتمبر، وتعتقد أنه في خطر، كما دعت المجتمع الدولي إلى التدخل، حسب ما جاء في تصريح صحافي أدلت به في مدينة ليون الفرنسية (شرق).
وقالت إن زوجها وجه إليها رسالة عبر موقع للتواصل الاجتماعي في الخامس والعشرين من أيلول/سبتمبر، يوم سفره إلى الصين، جاء فيها "توقعي اتصالا مني". وأضافت أنها تلقت رسالة ثانية تتضمن صورة تعني وضعية خطر.
وقالت أيضا بعد أن تلت بيانا مكتوبا "أنا لا أعرف بالتأكيد ما الذي حصل له".
وقالت منظمة الشرطة الجنائية الدولية (إنتربول)، في وقت سابق، إنها طلبت من السلطات الصينية معلومات عن رئيسها، مينغ هونغ وي، الذي اختفى فيما يبدو أثناء زيارة إلى الصين.
وذكرت المنظمة، ومقرها ليون، في بيان مقتضب السبت "إنها تتطلع إلى رد رسمي من السلطات الصينية لتبديد المخاوف بشأن سلامة الرئيس".
وقالت الإنتربول إنها استخدمت قنوات إنفاذ القانون لتقديم طلبها للحصول على معلومات عن حالة مينغ.
وبدأت فرنسا تحقيقاتها الخاصة، حيث تقول السلطات الفرنسية إنه صعد إلى طائرة ووصل إلى الصين، لكن مكان وجود مينغ البالغ من العمر 64 عاما غير معروف.
ومينغ هو أيضا نائب وزير الأمن العام في الصين.