نزل #النفط قليلا إلى مستوى 83.69 دولارا للبرميل الاثنين تحت وطأة توقعات بأن يستمر تدفق بعض صادرات #النفط_الإيراني بعد أن تعيد الولايات المتحدة فرض عقوبات مما سيخفف الضغط عن الإمدادات.
وطلبت شركتان في #الهند، المشتري الكبير للنفط الإيراني، شراء إمدادات من طهران في نوفمبر حسبما قال وزير النفط الهندي الاثنين. كان مسؤول حكومي أميركي قال يوم الجمعة إن إدارة ترامب تدرس استثناءات من العقوبات.
وقال أوليفييه جاكوب من بتروماتركس "بطريقة أو بأخرى، يبدو أن الهند ستشتري بعض #الخام_الإيراني" مضيفا أن ذلك التطور يساعد النفط على "الرجوع عن بعض الصعود السعري الذي رأيناه الأسبوع الماضي".
وفي الساعة 7:40 بتوقيت مكة كان خام القياس العالمي برنت انخفض 0.30 دولار إلى 83.69 دولار للبرميل. وسجل الخام أعلى مستوياته في أربع سنوات عند 86.74 دولار الأسبوع الماضي.
ونزل الخام الأميركي 0.43 دولار إلى 74 دولار.
تستهدف العقوبات الأميركية صادرات النفط الخام الإيراني من الرابع من نوفمبر وتضغط واشنطن على الحكومات والشركات في أنحاء العالم لوقف وارداتها من طهران بشكل كامل.
وقال المحللون لدى جيه.بي.سي إنرجي عن إعادة فرض العقوبات الأميركية على إيران "هذا من أكبر عوامل دعم الخام.. ورغم ما قلناه للتو، فلعلنا دخلنا بالفعل في مرحلة أكبر دعم من هذا التغيير ليبدأ التأثير بالانحسار قريبا".
وينخفض النفط أيضا مع تركيز المستثمرين على زيادة إنتاج منتجين آخرين مثل السعودية، أكبر مصدر في العالم، لتعويض تراجع الإمدادات الإيرانية التي نزلت أكثر في أكتوبر وفقا لبيانات تصدير.
كانت السعودية قالت الأسبوع الماضي إنها تنوي زيادة الإنتاج في نوفمبر عن مستوى أكتوبر البالغ 10.7 مليون برميل يوميا مما يشير إلى أن الرياض ستعزز معروضها إلى أعلى مستوياته على الإطلاق.