ذكر تقرير حديث، أن دعم المحروقات والمواد البترولية بمصر ارتفع ليسجل نحو 124.5 مليار جنيه في الفترة الحالية، بسبب الزيادة التي شهدتها أسعار النفط خلال الفترة الماضية.
وأظهرت الأرقام التي كشفت عنها وزارة المالية في #مصر، أن دعم الوقود خلال الربع الأول من العام المالي الجاري ارتفع بنحو مليار جنيه فقط.
وفي إبريل الماضي، أعلنت الحكومة المصرية أنها تستهدف خفض دعم المواد البترولية إلى 89.075 مليار جنيه في مشروع موازنة 2018-2019، مقارنة بنحو .148 مليار في 2017-2018.
وبالنسبة لأسطوانة البوتاجاز، فإنه يبلغ سعر بيع الأسطوانة للمستهلك 50 جنيها، في حين أن التكلفة الفعلية تبلغ 161 جنيها، ليكون الدعم المقدم لكل اسطوانة نحو 111 جنيها.
وبالنسبة للبنزين أوضحت الأرقام، أن حجم الدعم السنوي يبلغ 20 مليار جنيه، وأن المستهلك 10 مليارات لتر بمتوسط 2 جنيه دعم لكل للتر.
وأضافت أن #البنزين 95 يبلغ سعر اللتر للمستهلك 7.75 جنيه للتر، فيما تسجل التكلفة الفعلية 9.40 جنيه، بدعم مقدم يقدر بـ1.70 جنيه.
أما بالنسبة للبنزين 92 فيبلغ سعر اللتر في الوقت الحالي 6.75 جنيه، وتبلغ التكلفة الفعلية نحو 8.80 جنيه، ليسجل الدعم المقدم 2.5 جنيه لكل لتر.
وبالنسبة للبنزين 80 فيبلغ سعر البيع للتر 5.5 جنيه وتبلغ التكلفة الفعلية للتر 7.60 جنيه، ليبلغ الدعم المقدم 2.10 جنيه في كل لتر.
وبالنسبة للسولار، فيبلغ سعر البيع للتر 5.50 جنيه للتر والدعم المقدم 3.80 جنيه والمستهلك سنويا 16.5 مليار لتر، والدعم السنوي 64 مليار جنيه.
وبالنسبة للمازوت، فيسجل سعر بيع الطن للمستهلك 3500 جنيه، والتكلفة الفعلية 4100 جنيه، والدعم المقدم 600 جنيه، والمستهلك سنويا 9 ملايين طن، ليكون الدعم السنوي بنحو 5.5 مليار جنيه.
وفيما يتعلق بالكهرباء، أوضحت الإحصائيات والبيانات، أن الأسعار في ضوء سعر برميل البترول "برنت" عند متوسط 85 دولارا، فقد بلغ سعر الكيلووات في الساعة للمستهلك 83.7 قرش، في حين ان التكلفة الفعلية 104.7 قرش، والدعم المقدم 21 قرشا.
ويبلغ حجم المستهلك سنويا من الكهرباء 176.8 مليار كيلووات في الساعة، والدعم السنوي 37 مليار جنيه، بينما بلغ الدعم المدرج في نهاية موازنة 2018 /2019 مبلغ 16 مليار جنيه.