سوريا.. تأجيل قافلة مساعدات مخيم الركبان لأسباب "أمنية"

المصدر: عمان - رويترز
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

قالت مسؤولة بالأمم المتحدة إن إرسال قافلة مساعدات تقودها المنظمة الدولية إلى مخيم الركبان على الحدود السورية الأردنية تأجل ولن تصل السبت كما كان متوقعاً.

ويحتاج آلاف المدنيين العالقين في المخيم المساعدات بشدة.

وذكرت المسؤولة في الأمم المتحدة في دمشق، فدوى عبد ربه بارود، لرويترز أن "قافلة المساعدات الإنسانية المشتركة المزمعة بين الأمم المتحدة والهلال الأحمر العربي السوري لمخيم الركبان تأجلت لأسباب أمنية ولوجيستية"، مضيفة: "لا تزال الأمم المتحدة مستعدة لتقديم مساعدات لخمسين ألف شخص حالما تسمح الظروف بذلك".

وفر عشرات الآلاف من الأشخاص في السنوات الثلاث الماضية إلى المخيم من مناطق كانت خاضعة لسيطرة تنظيم "داعش" استهدفتها روسيا والتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة بضربات جوية.

وتسبب حصار فرضه جيش النظام السوري هذا الشهر في استنزاف إمدادات الغذاء في المخيم الصحراوي الموجود عند التقاء حدود سوريا والأردن والعراق.

وقال سكان ومصادر في الأمم المتحدة لرويترز إن تلك الأوضاع تسببت في وفاة 12 شخصاً على الأقل خلال الأسبوعين الماضيين. ويقيم في المخيم أكثر من 50 ألف شخص، أغلبهم من النساء والأطفال.

من جانبهم، أشار قادة محليون إلى أن عواصف رملية عنيفة ضربت المخيم المؤقت في الثماني والأربعين ساعة الماضية.

من جهته، قال عقبة العبد الله وهو مسؤول داخل المخيم: "نسقت الأمم المتحدة معنا جيداً لكن التأجيل قد يرجع إلى الأحوال الجوية والعواصف الرملية، على أي حال سيتضح سبب التأجيل أكثر خلال اليوم أو اليومين المقبلين".

ويقع مخيم الركبان داخل "منطقة عدم اشتباك" أقامتها القوات الأميركية.

وقال مكتب الأمم المتحدة إنه تلقى تصريحاً من النظام السوري لإيصال المساعدات وأكد وجود استعدادات لإرسال قافلة لسكان المخيم خلال أيام دون أن يحدد تاريخاً لهذه الخطوة.

وظل مسؤولو الأمم المتحدة يضغطون على موسكو لشهور لإقناع النظام بالموافقة على إيصال المساعدات إلى السكان لتفادي حدوث مجاعة. ويقول النظام إن المخيم يضم "إرهابيين".

وتهدف "منطقة عدم الاشتباك" إلى حماية القوات الأميركية في قاعدة التنف والحفاظ على موطئ قدم استراتيجي لواشنطن في منطقة قريبة من طريق إمداد حيوي للأسلحة الإيرانية التي تدخل من العراق إلى سوريا.

ويعتقد دبلوماسيون غربيون أن حصار المخيم يأتي في إطار جهود تقودها روسيا للضغط على واشنطن للخروج من التنف.

وأجرت قوات مشاة البحرية الأميركية تدريبات عسكرية نادرة في القاعدة الشهر الماضي، كما قام رئيس القيادة المركزية الأميركية، الجنرال جوزيف فوتيل، بزيارة غير معلنة للتنف في الأيام القليلة الماضية.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط