تسابقت عدسات عشاق التصوير في خطف مشاهد ضوئية لتشكيلات الشلالات التي خلفتها الأمطار على جبال " #نيوم" والمحيطة بالمشروع العملاق الذي أعلنت عنه #السعودية منذ عام في منطقة واسعة من البحر الأحمر في الجزء الشمالي الغربي.
وأظهرت عدسات المصورين في منطقة #تبوك مشاهد شلالات منهمرة من أعالي الجبال في لوحات جمالية عكست حقيقة الطبيعة التي تمتلك "بجدة" وغيرها من مناطق تبوك قرب ساحل البحر الأحمر، مكونة بحيرات من المياه تحيط بالجبال في بعض المناطق.
وشكلت الصخور الرملية وقت هطول الأمطار في تبوك مناظر طبيعية خلابة، وثقها هواة امتهنوا ملاحقة السحب وقت هطول الأمطار في مواقع مختلفة.
وتعد جبال " #بجدة" الواقعة بتبوك وضمن مشروع "نيوم" الجديد ذات تشكيلات صخرية خلابة ونادرة الشكل، حيث تتكون أشكال مختلفة لكتل الجبال المنفصلة، وأخرى متصلة عبر سلسلة جبلية طويلة.
فواز الحربي، راصد ميداني في تغطية الحالات الجوية يتنقل في تبوك لمتابعة السحب قبل أن تهطل بالأمطار، ووثق مشاهد رائعة للأمطار ونشر بعضها على حساباته في مواقع التواصل المتعددة.
وقال الحربي في حديث لـ"العربية.نت": "تشكيلات الجبال في تبوك مختلفة وذات تضاريس محببة للنفس، وتصويرها وتوثيقها يعطي شهرة لمصور تلك الجبال التي تلتف حولها الرمال الذهبية، وتحمل تشكيلات ذات ألوان مختلفة".
وأضاف: "تصوير هذه المواقع مميز بلا أمطار، ووجود المطر يعطي جمالا أخاذا لتلك المواقع، فالعديد من الصور تم تناقلها من جبال بجدة، أو الديسة، أو الجبال في مقنا، وأودية طيب اسم وأودية عملاقة في شرما، ومختلف المناطق الجبلية الساحلية القريبة من البحر الأحمر".
وأوضح فواز أنه يتابع السحب ويترصد لها قبيل وصولها وربما بقي في مكان ينتظر أكثر من 6 ساعات ليلتقط صوراً للسحب خصوصاً إذا كانت السحب في مناطق ذات تضاريس مختلفة وجميلة.
وأضاف: "نعرف في تبوك مواقع الشلالات في بعض الجبال، نبقى بجانب هذه المواقع لتوثيقها وتصويرها للمهتمين ومحبي الطبيعة، خصوصاً وأن المنطقة أصبحت محط أنظار العالم".