ترشّح شخص كان ذات يوم الرجل الثاني لأكثر الجماعات المتطرفة فتكا في إفريقيا، نفسه الآن لرئاسة إقليم في #الصومال، متحديا حكومة تقول إنه غير مؤهل لأنه لا يزال خاضعا للعقوبات الدولية.
مختار روبو قيادي سابق في #حركة_الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة، وكان موضوعا لمكافأة أميركية قدرها 5 ملايين دولار.
ويرى مراقبون أن روبو، إن مضى في حملته، فسيتمتع بفرصة كبيرة للفوز في الانتخابات التي ستجري الشهر المقبل.
وفاجأ روبو الصوماليين بالانشقاق عن حركة الشباب وسط ارتياح حكومي في العام الماضي.
لكن الحكومة الآن قلقة بشأن شعبيته في المنطقة الجنوبية الغربية، وتدعم مرشحها الخاص بالأموال والمركبات المدرعة وقوات الأمن.
وتعتبر الدراما الانتخابية اختباراً رئيسيا للجهود التي تدعمها الولايات المتحدة في الصومال لتشجيع المنشقين عن حركة الشباب وإضعاف جماعة متطرفة لا تزال تسيطر على أجزاء كبيرة من البلاد.