بطريقة مبتكرة، عزمت شابات سعوديات على مكافحة مرض السرطان، فتسلحن بالرياضة والأمل والإقبال على الحياة. 100 شابة سعودية شاركن في مبادرة "الرياضة لأجل الحياة"، التي تهدف إلى التوعية بأمراض السرطان ومحاربتها، عبر فتح التسجيلات في صفوف رياضية، لدعم جهود مكافحة مرض السرطان في السعودية.
أما قائدة تلك المبادرة، فتدعى تريسي الدريعان، وهي مدربة رياضية أميركية، اكتسبت الجنسية السعودية من زوجها، واستلهمت الفكرة منذ سنوات لدعم السيدات المصابات والمتعافيات من سرطان الثدي.
وعن تلك المغامرة، تحدثت تريسي إلى "العربية.نت" قائلة: "نحن متواجدون هنا حيث تقام فعالية "الرياضة لأجل الحياة"، كجزء من مبادرة الرياضة المجتمعية، الرياضة لأجل الحياة مفهوم تترجمه خطوات هؤلاء الشابات السعوديات اللواتي حرصن على الاشتراك لتحسين لياقتهن البدنية، بالإضافة إلى التواصل الاجتماعي والعمل التطوعي".
من جانبهن، أكدت الشابات المشاركات في الفعالية، أن الرياضة تساهم في رعاية ودعم مرضى السرطان في السعودية، وهي لا تهدف فقط إلى نشر الوعي، والمتعة بين النساء، بل إلى نشر مفاهيم صحية لجودة الحياة.
وفي هذا السياق، قالت الشابة مشاعل العنزي، إحدى المشاركات في مبادرة الرياضة لأجل الحياة، "إن مشاركتها جاءت ضمن جهود جماعية لمحاربة السرطان، لتشكل جزءا من مجموعة شابات يقمن بمؤازرة مرضى السرطان في المجتمع."
هدف اجتماعي وإنساني
أما الهدف الأبعد لهذا التجمع النسائي، فإنساني واجتماعي بالدرجة الأولى من أجل دعم مرضى السرطان في السعودية، وإعطاء زخم للجهود الرسمية لمكافحة المرض، فضلاً عن توجيه رسائل إيجابية للمجتمع، مفادها بأن توحيد الجهود يمكن أن يقود إلى نتائج أكثر إيجابية في المعركة مع السرطان.
يذكر أن تلك الفعالية الرياضية للتوعية حول مرض السرطان، تزامنت مع انطلاق حملات دولية واسعة في أكتوبر، وهو الشهر العالمي لمحاربة سرطان الثدي. حيث تلونت عدة مواقع حول العالم بالوردي من أجل التوعية بخطورة سرطان الثدي