قام رجال إنقاذ في إسبانيا بتمشيط البحار والشواطئ الواقعة في جنوب البلاد، اليوم الثلاثاء، للبحث عن 17 مهاجرا مفقودا، وذلك بعد يوم من العثور على 17 جثة لمهاجرين آخرين كانوا يحاولون الوصول إلى #إسبانيا على متن قوارب انطلقت من شمال إفريقيا.
وذكر الحرس المدني الإسباني اليوم الثلاثاء أنه انتشل أربع جثث وأنقذ 22 مهاجرا، جميعهم رجال، جاؤوا من شمال إفريقيا بعد ارتطام زورقهم الخشبي بشعاب مرجانية قرب الساحل الواقع غرب مضيق جبل طارق. وأضاف أن 13 من الناجين من القصر غير المصحوبين. وقال إن المفقودين السبعة عشر كانوا ضمن مجموعة وقد يكونون وصلوا لشواطئ إسبانية.
استأنف الحرس المدني عمليات البحث اليوم الثلاثاء في البحر وعلى الشواطئ. وفي وقت سابق أمس الاثنين، عثر رجال إنقاذ إسبان على 80 شخصا، بينهم خمس سيدات، في قاربين وانتشلوا 13 جثة من بحر البوران، وهو جزء من طريق يخوضه مهاجرون غرب المتوسط إلى أوروبا.
كان المهاجرون يسافرون في زورقين مختلفين، حسبما ذكرت هيئة الإنقاذ البحري الإسبانية، مضيفة أنه تم نقلهم جميعا إلى جيب مليلية الواقع على الحدود مع المغرب.
تقول الأمم المتحدة إن أكثر من 2160 شخصاً لقوا حتفهم أثناء محاولة عبور #البحر_المتوسط إلى أوروبا هذا العام، حاول 564 منهم الوصول لإسبانيا.
وعند مضيق #جبل_طارق في الطرف الغربي من البحر المتوسط، هناك 14 كيلومترا فقط تفصل بين إفريقيا وأوروبا، لكن ركوب البحر هناك أمر خطير بسبب الرياح العاتية والتيارات القوية.
ومع ذلك، جعلت المسافة القصيرة هذا الطريق هو الخيار الأكثر شعبية بين المهاجرين الذين يتوجهون لأوروبا بعد فرارهم من العنف أو الفقر في بلادهم.
دخل حوالي 54 ألف #مهاجر إلى أوروبا هذا العام من إسبانيا، وهو أكثر من المهاجرين الوافدين عبر #إيطاليا واليونان، التي كانت أكثر الوجهات المهاجرة شعبية في السنوات السابقة.
وصل خمس هذا الرقم في أكتوبر/ تشرين أول الماضي، وهو الشهر الذي شهد توافد أكبر عدد من الوافدين حتى الآن هذا العام، وفقا لإحصاءات الأمم المتحدة.