عزز انسحاب أميركا من اتفاق نووي استراتيجي مع روسيا مخاوف أوروبا، ولم ينجح في ضخ الحماسة في الناتو.
واعتبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن أوروبا ضحية الانسحاب الأميركي من الاتفاق الذي يحد من الصواريخ النووية.
وتتفاقم الخلافات الاستراتيجية بين الطرفين فأميركا ليست متناغمة تماما مع أوروبا في موضوع أوكرانيا وأوروبا ليست متضامنة مع أميركا في موضوع إيران.
في ظل هذه الأجواء تزداد قوة روسيا العسكرية وأيضا القوة الصينية في ظل اعتراف من الكونغرس الأميركي بأن تفوق أميركا العسكري يتآكل.