منذ توليه الرئاسة في أميركا لم يكن دونالد ترمب يوماً صديقاً للإعلام.
المواجهة بين الرئيس والإعلام الأميركي تصاعدت.. عداء متبادل وحرب تكسير عظام.
في المقابل.. أطلقت أكثر من 300 وسيلة إعلام أميركية حملة واسعة ضد ترمب ردا على اتهام الرئيس للإعلام بالتضليل ونشر الأخبار الكاذبة.
وفي ساحة المعركة المعادلة بسيطة فكل حليف لترمب بات عدواً لوسائل الإعلام المعادية له.
وهكذا، وضع السعودية تحت المجهر كل الوقت في الإعلام الأميركي، جزء من المواجهة مع ترمب.
هذا ويواجه ترمب هجوماً من خصومه أعضاء الحزب الديمقراطي. وطبعا، من وسائل الإعلام المحسوبة على الديمقراطيين وعلى التيار الليبرالي عموما.
ويواجه أيضا الإعلام بعنف، متحصناً خلف حسابه على تويتر.
People who used the phrase “enemy of the people”:
— S.V. Dáte (@svdate) August 5, 2018
Joseph Stalin
Adolph Hitler
Donald Trump https://t.co/m9CPvpiIar
ترمب بدأ عهده بزيارة للسعودية التي أعاد تصويب بوصلة السياسة الخارجية الأميركية نحوها.
وهكذا تحولت السعودية إلى جزء من المعركة.
إذن، البحث في أبعاد المعركة بين الإعلام الأميركي وترمب يمكن أن يفسر، ولو جزئيا، خطاب الإعلام الأميركي إزاء السعودية، الذي بلغ ذروة تصعيده في قضية جمال خاشقجي.