تعرض قناة "العربية" الأربعاء المقبل فيلما وثائقيا بعنوان " #أرامكو_على_درب_الحرير".
ويتتبع الوثائقي قصة شاب من أهالي #جازان (ماجد)، قامت أرامكو بتوظيف هذا الشباب وتدريبه ليكون أحد المهندسين العاملين في مصفاة جازان.
ويعالج مشروع #مصفاة_جازان نحو 400 ألف برميل في اليوم من الزيت العربي الثقيل والمتوسط، ومن المنتظر أن تكون المصفاة نواة المدينة الصناعية وقلبها النابض، وتعد المصفاة من بين أضخم 4 مشروعات تكرير أُنشئت خلال 20 عامًا على مستوى العالم.
وتتمتع هذه المصفاة بأهمية مختلفة باعتبارها الدافع الصناعي الأكبر للتنمية في منطقة جازان، ويعول عليها لتكون محركا أساسيا لجذب الاستثمار الأجنبي المباشر للمملكة، هو الأمر الذي قد يغير ملامح المنطقة الجنوبية في السعودية.
كما يشمل المشروع إنشاء محطة توليد للكهرباء الذي يعد من المشاريع الرائدة التي تشتمل على أول معمل في المملكة لتحويل سوائل البترول الثقيلة إلى غاز منقّى نظيف، باستخدام تقنية الدورة المركبة المتكاملة عالية الكفاءة.
وستنتج هذه المحطة القياسية ما يربو على 4000 ميغاواط من #الكهرباء، تلبّي احتياجات المصفاة والمدينة الاقتصادية، ومن ثم تصدير حوالي 2600 ميغاواط لشبكة الكهرباء الوطنية.
ويشمل المشروع الميناء التابع لمصفاة جازان والذي يستقبل ناقلات الزيت الخام الكبيرة جداً، التي تورد الزيت الخام، ويعتبر الميناء جزءاً من ميناء تجاري لمدينة الصناعات الأساسية والتحويلية في جازان، والتي تمثل محطة إضافية على درب الحرير.
ويمتاز المشروع بموقعه الاستراتيجي حيث يقع على ساحل البحر الأحمر، بين قارتي أسيا وأفريقيا وعلى الطريق البحري لقارة أوروبا، كما يعتبر محطة سعودية على #درب_الحرير.