تشهد العديد من المدارس اليمنية عمليات غسل عقول للأطفال والتلاميذ من قبل الميليشيات الحوثية، وقد انتشرت عدة مقاطع مصورة تظهر "عناصر الميليشيات" يوجهون الطلاب لترداد صرخة الحوثي الشهيرة، العابقة بالموت.
وفي هذا السياق، كشف وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني في تغريدة على حسابه على تويتر مساء السبت، كيف انحرفت العملية التعليمية في مناطق سيطرة #المليشيا_الحوثية عن غايتها، وتحولت المدارس إلى أوكار لغسيل العقول ومسخ الهوية وبؤر لتجنيد الأطفال كوقود للحرب، وحوائط مبكى لمن يسقط منهم في جبهات القتال، بحسب تعبيره.
وأرفق الإرياني تغريدته بصورة لإحدى المدارس الواقعة تحت سيطرة الحوثي، تظهر واقع الحال هذا. إذ بدت جدران المدرسة "مطلية" بصور مقاتلين في صفوف الحوثيين سقطوا على الجبهات، بعضهم من الأطفال.
١-هكذا انحرفت العمليةالتعليمية في مناطق سيطرة #المليشيا_الحوثية عن غايتها وتحولت المدارس إلى أوكار لغسيل العقول ومسخ الهوية وبؤر لتجنيد اطفالنا كوقود للحرب وحوائط مبكى لمن يسقط منهم في جبهات القتال
— معمر الإرياني (@ERYANIM) January 12, 2019
مشهد مؤلم يؤكد ضرورة حسم المعركة وخطورة استمرار الانقلاب على حاضر ومستقبل اليمنيين pic.twitter.com/FbWBEjEt6N
وأضاف أن هذا المشهد المؤلم يؤكد ضرورة حسم المعركة، وخطورة استمرار الانقلاب على حاضر ومستقبل اليمنيين.
كما أكد أن استمرار الصمت على جرائم #المليشيا_الحوثية بحق الأطفال الذين تخطفهم من منازلهم، ومدارسهم وتعيدهم لأهاليهم جثثا هامدة يضع علامة استفهام.
إلى ذلك، اعتبر أن المجتمع الدولي مطالب بالضغط على المليشيا لوقف استغلال #الأطفال، كوقود للحرب ودعم الحكومة الشرعية لبسط نفوذها على كامل التراب الوطني وإنهاء الانقلاب.