يجري وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، الاثنين، محادثات مع المسؤولين العراقيين في بغداد، حيث قام عدد من الدبلوماسيين الأميركيين والإيرانيين في الآونة الأخيرة بزيارات إلى هذا البلد الذي لا يزال يتعافى من الحروب.
وبدأ لودريان زيارته، التي تستغرق يومين، بلقاء مع رئيس الوزراء، عادل عبد المهدي، السياسي المخضرم، والذي أكمل دراسته في الجامعات الفرنسية.
وكان الوزير الفرنسي قد زار العراق في آب/أغسطس 2017 وشباط/فبراير 2018، لكن هذه الزيارة تأتي بعد فترة قصيرة من إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، في كانون الأول/ديسمبر، سحب قواته البالغ عددها نحو ألفي جندي من سوريا.
وتشارك تشارك في التحالف المناهض للإرهابيين، بقيادة الولايات المتحدة، الذي دعم القوات العراقية خلال حربها التي دامت ثلاث سنوات ضد تنظيم "داعش".
وكان لودريان قد أكد، الأحد في عمان، أن الحرب على "داعش" في سوريا "لم تنته بعد"، وأن أولوية بلاده لا تزال "القضاء" على التنظيم.