رفعت شركة NETFLIX أسعار اشتراكاتها في أميركا قبيل إعلان نتائجها السنوية اليوم الخميس، في خطوة متوقعة رغم اعتراض البعض.
وكمن يفكر بضرب عصفورين بحجر واحد، فالشركة تعاني من معضلتين قد يكون رفع أسعار الاشتراك حلاً لهما في نفس الوقت، الأولى أن NETFLIX تدفع الكثير للحصول على حقوق بث برامج ومسلسلات، بالإضافة إلى إنتاج أفلامها الخاصة، ففي عام 2017 أنفقت ثمانية مليارات دولار على المحتوى الجديد.
والثانية أن الشركة تدعم أعمالها عن طريق الدين، فمع نهاية الربع الثالث من العام الماضي، بلغت ديون الشركة ثمانية مليارات دولار، يضاف إليها 18 ملياراً التزامات مدفوعات للحصول على حقوق بث.
وفي حين ترتفع المنافسة في سوق خدمة البث الحي والفيديو حسب الطلب، مع توقعات ببدء شركة #ديزني_بلس هذا العام دخول المنافسة، يجب أن تركز #نيتفليكس على رفع عدد مشتركيها الجدد لتفادي خسارة حصتها السوقية.