في أول تعليق رسمي.. بكين تطمئن السوق وتؤكد مواصلة النمو

المصدر: دافوس – رويترز
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

قال نائب الرئيس الصيني وانغ كيشان اليوم الأربعاء إن #اقتصاد_الصين سيواصل تحقيق نمو مستدام على الرغم من الشكوك العالمية، وذلك بعد أيام من تسجيل ثاني أكبر اقتصاد في العالم أضعف نمو له في حوالي 3 عقود.

وأبلغ وانغ، المنتدى الاقتصادي العالمي في منتجع #دافوس بسويسرا، "سيكون هناك الكثير من الشكوك في 2019، لكن اقتصاد الصين سيستمر في تحقيق نمو مستدام".

وأضاف قائلا "السرعة لها أهميتها. لكن المهم حقا هو جودة وكفاءة تنميتنا الاقتصادية".

وقال وانغ إن الصين لا ترى أن اقتصادها يدخل نهاية دورة توسعية.

في تعليقات موجهة فيما يبدو إلى الولايات المتحدة، دعا وانغ أيضا جميع الدول إلى دعم النزعة التعددية وبذل كل ما في وسعها لضمان عدم تفاقم الاختلالات العالمية.

وأعلنت الصين هذا الأسبوع عن فتور في النمو في الربع الأخير من 2018، فيما يرجع إلى تعثر الطلب المحلي وحرب تجارية مع الولايات المتحدة التي فرضت رسوما جمركية ألحقت ضررا بسلع صينية.

وفي الربع الأخير، نما الناتج المحلي الإجمالي للصين بأبطأ وتيرة منذ الأزمة المالية العالمية متراجعا إلى 6.4% على أساس سنوي. وخفض ذلك النمو للعام بكامله إلى 6.6%، وهى أبطأ وتيرة سنوية له منذ عام 1990.

شراء 7 ملايين طن من القمح الأميركي

من جهة أخرى، تبدي الصين استعدادها لشراء كمية من القمح الأميركي تصل إلى 7 ملايين طن، بناء على المنحى الذي تتخذه المفاوضات التجارية الجارية بين بكين وواشنطن، على ما أوردت وكالة بلومبرغ الأربعاء، فيما زاد العملاق الصيني وارداته من الصويا الأميركي.

وأوضحت الوكالة المتخصصة في الأخبار المالية استنادا إلى عدة مصادر مطلعة على الملف أن الصين قد تشتري في بادئ الأمر "كميات ضئيلة" من القمح الأميركي، على أن تزيد هذه الكميات "إذا سارت المحادثات بشكل جيد".

وتابعت أن الحجم النهائي لكميات الحبوب التي قد تتعهد #بكين استيرادها لزيادة مخزونها "يمكن أن يتغير وسيتوقف على تطور المفاوضات التجارية" بين البلدين.

ويمكن للصين أن تستورد في نهاية المطاف "ما بين ثلاثة وسبعة ملايين طن" من القمح الأميركي، بحسب أحد المصادر التي تحدثت للوكالة.

بادرة مصالحة؟

وسيكون هذا في حال تحقق بادرة مصالحة من بكين حيال واشنطن سعيا للتوصل إلى تسوية في الحرب التجارية التي تدور بين القوتين الاقتصادية الأوليين في العالم.

والقمح والصويا من المنتجات الزراعية الأميركية التي استهدفتها الصين برسوم جمركية مشددة فرضتها في 2018 على سلع مستوردة من هذا البلد ردا على تدابير مماثلة اتخذتها واشنطن، ما أدى إلى انهيار صادرات الولايات المتحدة إلى العملاق الآسيوي.

هدنة بين بكين وواشنطن

واقر البلدان هدنة تستمر حتى الأول من آذار/مارس، يسعى الطرفان خلالها للتوصل إلى اتفاق يسمح بصورة خصوصا بخفض العجز الهائل في الميزان التجاري الأميركي حيال الصين، وهو موضوع يثير غضب الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

ومن المقرر عقد اجتماع حاسم بين ممثل التجارة الأميركي روبرت لايتهايزر ونائب رئيس الوزراء الصيني ليو هي في 30 و31 كانون الثاني/يناير في واشنطن.

واغتنمت الصين هذه الهدنة لتكثيف وارداتها من الصويا الأميركي منذ نهاية 2018، وأعلنت واشنطن في منتصف كانون الأول/ديسمبر زيادة مبيعاتها من الصويا للصين بمقدار 1,13 مليون طن. وكانت الصين السوق الرئيسية لمنتجي الصويا الأميركيين.

وتراجعت واردات القمح الإجمالية إلى الصين بحوالى 30% إلى 3,1 مليون طن لمجمل العام 2018، بحسب أرقام أصدرتها الجمارك الصينية الأربعاء.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط